رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

نادية مصطفى: صوت هاني شاكر في الصلاة كان يخشع القلوب

4-5-2026 | 23:11

نادية مصطفى وهاني شاكر

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

كشفت نادية مصطفى عن جوانب إنسانية وروحانية لا يعرفها كثيرون عن الفنان الراحل هاني شاكر، مؤكدة أنه لم يكن فقط رمزًا فنيًا كبيرًا، بل إنسانًا متدينًا يتمتع بأخلاق رفيعة وقلب محب لكل من حوله.

 

وقالت نادية مصطفى، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الستات»، إن هاني شاكر كان يؤمّ المصلين في الصلاة خلال شهر رمضان، وكان صوته في التلاوة يتميز بالخشوع والجمال، مضيفة أنه كان حريصًا على بيته وأسرته ويتقي الله في تعاملاته، وكان زوجًا حنونًا وأبًا مخلصًا.

 

وأعربت عن حزنها العميق لرحيله، قائلة: «بعزّي نفسي، وحبيبته نهلة، وأسرته وكل جمهوره العربي… نسيانه صعب أكيد وفراقه أصعب»، مشيرة إلى أنها كانت على تواصل مع زوجته خلال فترة مرضه، ولم تتوقع تدهور حالته بهذا الشكل المفاجئ.

 

وأضافت أن آخر مرة رأته كانت قبل خضوعه للعملية، حيث كان يتمتع بروح مرحة ويمازح الجميع، مؤكدة أن ابتسامته وضحكته ستظل راسخة في ذاكرة كل من عرفه، واصفة إياه بأنه «الواجهة المشرفة لمصر» وصاحب تاريخ فني وإنساني كبير.

 

كما استرجعت ذكرياتها معه، مشيرة إلى قوة العلاقة التي جمعتهما، حيث قدّما معًا عددًا من الدويتوهات، أبرزها «أسمر يا أسمراني»، مؤكدة أنه كان داعمًا لها في مختلف مراحل حياتها، وكان يعتبرها شقيقة له، قائلة: «كان دايمًا يقول لي: أنا أخوكي وجنبك».

 

وفي السياق نفسه، وجّهت نادية مصطفى نداءً إلى عبد الفتاح السيسي، مطالبة بإقامة جنازة شعبية تليق بقيمة هاني شاكر الفنية والإنسانية، مشيرة إلى أنه يستحق تكريمًا يوازي ما قُدم لرموز الفن الكبار.

 

واختتمت حديثها بالدعاء له بالرحمة، مؤكدة أن روحه ستظل حاضرة بين جمهوره ومحبيه، وأنه سيبقى في الذاكرة كأحد أهم رموز الغناء العربي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة