شهدت قرية الزنكلون التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، تطورًا جديدًا في واقعة سرقة محصول القمح، حيث تسلّم صاحب الأرض الكمية المضبوطة من المحصول، وسط حالة من الفرحة التي وصفها الأهالي بـ"الغامضة"، بعد انتهاء الأزمة بالتصالح بين الأطراف. وجاء ذلك عقب نجاح الأجهزة الأمنية في ضبط المتهم والتحفظ على الكمية المسروقة، والتي تُقدّر قيمتها بنحو 85 ألف جنيه، وهي نفس القيمة التي أقر المتهم ببيع المحصول بها لتاجر غلال قبل ضبطه. وبحسب ما كشفت عنه التحقيقات، فإن الواقعة تعود إلى قيام المتهم، وهو نجل المالك السابق للأرض، بحصاد محصول القمح من مساحة تُقدّر بفدانين ونصف خلال ساعات الليل، مستعينًا بآلة حصاد وسائق جرار دون علمهما بطبيعة النزاع القائم، حيث تبيّن حسن نيتهما. وأكدت المصادر أن تسليم المحصول تم في أجواء هادئة عقب التصالح، إلا أن حالة من الترقب والغموض سادت بين الأهالي، خاصة مع انتهاء الخلاف بشكل مفاجئ بعد تصاعده في الأيام الماضية وحاله من الجدل بين مؤيد ومعارض حول التصالح بعد ما احدثته الواقعه من ضجه وتواصل نيابة مركز الزقازيق تحقيقاتها في الواقعة، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في ضوء التصالح الذي تم بين الطرفين، وإنهاء النزاع بشكل ودي