كل حضارة تُقاس عظمتها بقدرة سواعد أبنائها على البناء والصبر، يظل العامل هو البذرة الأولى فى حقل التنمية، واليد التى تُحول الحلم إلى واقع ملموس.
وفى مصر، حيث يتداعى على الذاكرة تاريخ طويل من الكفاح والعمل، يطل عيد العمال احتفاء ضروريا لـ«صنايعية مصر» الذين قدموا الجهد والعرق، والتخطيط والبناء، وصولًا إلى نهضة العمران والإصلاح التى طالت كافة أرجاء المعمورة.
«صنايعية مصر» هؤلاء الذين نهضوا بالمصانع حين دارت عجلاتها الأولى، وشقوا الصخر فى مشروعات البنية التحتية، وبنوا مع كل صباح ملامح «الجمهورية الجديدة» التى تُراهن على الإنسان فى كل حين.
وفى هذا اليوم.. وكل يوم، يظل «العامل» شريك صناعة المستقبل الذى تُكتب ملامحه كل صباح فى ورش لا تهدأ، ومصانع لا تنام، وأياد تؤمن أن العمل رسالة وطن.