نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية في كشف ملابسات سرقة فدانين ونصف من محصول القمح من داخل أرض زراعية بقرية الزنكلون التابعة لمركز الزقازيق وتم العثور على القمح المسروق القصة بدأت بعدما فوجئ أصحاب الأرض بحصاد نحو فدانين ونصف من محصول القمح خلال ساعات الليل دون علمهم في مشهد صادم دفعهم للاستغاثة بعد تداول فيديو للواقعة. وبعد التحريات تبين أن وراء الحادث خلافات قديمة مع أصحاب الأرض تمتد لأكثر من 10 سنوات ما يشير إلى وجود شبهة تعمد وانتقام قديم. كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية قد تلقت بلاغا باختفاء محصول قمح بمساحة تُقدَّر بنحو فدانين ونصف في ظروف غامضة أسفرت التحريات التى باشرها ضباط إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الشرقية عن تحديد مكان المحصول والعثور عليه كاملًا، في خطوة أنهت حالة الجدل والقلق التي سيطرت على الأهالي. وكشفت التحقيقات عن دافع غير متوقع وراء الواقعة، حيث تبين أن المتهم الرئيسي لم يكن يسعى للسرقة بالمعنى التقليدي، بل كان مدفوعًا برغبة في الانتقام، نتيجة خصومة قديمة ونزاعات ممتدة مع أصحاب الأرض تجاوزت 10 سنوات، ما دفعه للتخطيط للجريمة بعناية شديدة. واضافت لتحريات، إن المتهم استئجار “كومباين” واستخدامه في تنفيذ عملية الحصاد خلال ساعات الليل، مستغلًا هدوء المنطقة، بهدف إلحاق الضرر بالمجني عليهم وإهدار مجهود موسم كامل، في واقعة اتسمت بالتخطيط والدقة. وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهم والأطراف المتورطة، والتحفظ على المحصول المضبوط تمهيدًا لإعادته إلى أصحابه، بينما تواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات القانونية، تمهيدًا لعرض المتهمين على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.