رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

وزير التعليم: إطلاق برنامج وطني لدمج الثقافة المالية بالثانوي.. وتداول فعلي للطلاب داخل البورصة


28-4-2026 | 10:36

وزير التعليم

طباعة
كتبت / نهال بلال


قال محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إن الدولة تتجه نحو إحداث تحول جذري في منظومة التعليم عبر ربطه المباشر بالواقع الاقتصادي، مشيرًا إلى إطلاق برنامج وطني جديد يستهدف دمج مفاهيم الثقافة المالية والوعي الاستثماري وريادة الأعمال داخل مناهج المرحلة الثانوية.

جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز نشر الثقافة المالية بين طلاب المدارس، بحضور عدد من قيادات المؤسسات التعليمية والمالية وشركاء دوليين.

وأوضح الوزير أن البرنامج يستهدف طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي، ولا يقتصر على تدريس مادة جديدة، بل يقدم نموذجًا تعليميًا متكاملًا يربط بين المعرفة والتطبيق العملي، بما يحول الطلاب من متلقين للمعلومة إلى مشاركين فاعلين في الاقتصاد.

وأضاف أن الطلاب المشاركين لن يكتفوا بالدراسة النظرية، بل سيُتاح لهم التعامل مع حسابات استثمار حقيقية ومحافظ مالية ممولة، تُمكنهم من خوض تجربة تداول فعلية داخل البورصة المصرية تحت إشراف متخصصين، بما يعزز فهمهم لآليات السوق، واتخاذ القرار، وتحمل المسؤولية.

وأشار إلى أن المبادرة تستهدف بناء جيل قادر على خلق القيمة، وإدارة المخاطر، واتخاذ قرارات اقتصادية طويلة المدى، مؤكدًا أن هذا التوجه يمثل استثمارًا في مستقبل الاقتصاد المصري وقدرته على الاستدامة.

ولفت الوزير إلى أن تنفيذ البرنامج يأتي في إطار شراكة دولية مع الجانب الياباني، تعكس التزامًا مشتركًا بتطوير التعليم وفق أحدث النماذج العالمية، مشيدًا بالتجربة اليابانية القائمة على الدقة والانضباط والتفكير طويل المدى.

وأوضح أن التعاون السابق مع الشركاء اليابانيين أسهم في إتاحة برامج تعليمية حديثة لنحو مليون طالب، شملت تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي، وحققت نسب نجاح كبيرة، حيث اجتاز نحو 500 ألف طالب هذه البرامج خلال الفصل الدراسي الأول.

وأكد أن المبادرة الجديدة تمثل امتدادًا لهذا التعاون، وتركز على التمكين المالي للطلاب، باعتبارها من أوائل النماذج الوطنية التي تطبق مفهوم الثقافة المالية داخل إطار تعليمي رسمي قائم على التطبيق العملي.

وشدد على أن الهدف لا يقتصر على تعليم المفاهيم المالية، بل يمتد إلى تمكين الطلاب من فهم الواقع الاقتصادي والتفاعل معه والتأثير فيه، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعكس رؤية الدولة نحو تعليم أكثر ارتباطًا بالحياة وسوق العمل.

واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن المنظومة التعليمية لم تعد تكتفي بإعداد الطلاب للمستقبل، بل تسعى لوضعهم في قلبه، ليكونوا شركاء في صناعته، وليس مجرد متلقين له.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة