رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

ورشة شعرية ونقدية بمتحف أحمد شوقي تتحول إلى تجربة بصرية

27-4-2026 | 23:29

جانب من الفعاليات

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

في إطار احتفالات وزارة الثقافة بمرور مائة عام على تتويج الشاعر أحمد شوقي بلقب أمير الشعراء، تحت رعاية الدكتورة جيهان ذكي وزيرة الثقافة، نظم قطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور محمود حامد، ورشة شعرية ونقدية بعنوان "حول قيمة شوقي المتجددة" استضافها متحف أحمد شوقي متحف أحمد شوقي، تحت اشراف الإدارة العامة للتنشيط الثقافي الإدارة العامة للتنشيط الثقافي بقطاع الفنون التشكيلية .

 وذلك أمس الأحد 26 إبريل 2026 بمقر متحف أحمد شوقي.

 

وتأتي هذه الفعالية في إطار توجه وزارة الثقافة نحو إعادة قراءة رموز مصر الأدبية والفنية.

 

وشهدت الفعالية تجربة فريدة من نوعها، حيث لم تقتصر على الطرح النقدي والشعري فحسب، بل تحولت إلى مساحة تفاعلية جمعت بين النقد الأدبي والفن التشكيلي في آن واحد.

 

 فقد شارك في الورشة نخبة من الفنانين التشكيليين الذين قاموا باستلهام أعمالهم الفنية من مقتنيات المتحف وملامح شخصية أحمد شوقي وسيرته الإبداعية، في خطوة تُعد نموذجًا لتكامل الفنون ودمجها داخل سياق إبداعي واحد.

 

وقد استضافت الورشة الدكتور أحمد بلبولة، عميد كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، الذي قدّم قراءة نقدية في تجربة أحمد شوقي الشعرية وأبعادها الجمالية والفكرية، فيما أدار الورشة الدكتور السيد العيسوي، وذلك في حوار جمع بين التحليل الأدبي والتفاعل الإبداعي مع الأعمال التشكيلية التي أنجزها الفنانون خلال الفعالية.

 

وتحولت الورشة إلى مساحة مفتوحة للحوار بين الكلمة والصورة، حيث تفاعل الفنانون مع النص الشعري من خلال التشكيل البصري، مستلهمين المكان بوصفه جزءًا من التجربة الإبداعية، بما أضفى على الأعمال المنتجة عمقًا رمزيًا يعكس حضور المتحف وشخصية شوقي في آن واحد.

 

وأكدت التجربة أن الاحتفاء بتراث أحمد شوقي لا يقتصر على القراءة النقدية، بل يمتد إلى إعادة إنتاجه فنيًا عبر وسائط متعددة، بما يعزز من فكرة التكامل بين الفنون، ويؤسس لنهج جديد في الفعاليات الثقافية يقوم على التفاعل الحي بين المبدعين من مختلف التخصصات.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة