هناك عدد ليس بالقليل من النساء يميلون إلى الدفاع المستمر عن وجهة نظرهم في العلاقات ، ويكررون شرح أفكارهم مرات عديدة على أمل أن يفهم الطرف الآخر ما يقصدونه، أو لتبرير موقف معين ، ومع الوقت قد يتحول هذا السلوك إلى عبء يرهق العلاقة ويزيد من التوتر بدلًا من حل الخلاف ، ولذلك نستعرض لك أهم الطرق لتحقيق ذلك ، وفقا لما نشر عبر موقع "psychology today"
١- التوقف عن تبرير كل قرار :
أول خطوة للتخلص من الإسهاب هي إدراك أن كل قرار لا يحتاج إلى شرح طويل ، فقول لا أستطيع أو هذا لا يناسبني كاف في كثير من المواقف دون الدخول في تفاصيل إضافية ، فالإفراط في التبرير غالبا يعكس رغبة داخلية في طلب القبول أو تجنب الرفض، بينما الوضوح البسيط يعكس ثقة أكبر بالنفس ويقلل من احتمالات سوء الفهم أو الضغط من الآخرين.
٢- التوقف عن شرح النوايا مسبقا :
كثير من الأشخاص يبدأون حديثهم بعبارات مثل لا أقصد الإساءة لكن… أو ربما أكون مخطئة ولكن… ، هذه المقدمات الطويلة تضعف الرسالة قبل أن تقال، لأنها توحي بعدم الثقة فيما سيتم قوله ، الأفضل هو قول الفكرة بشكل مباشر ثم تركها تصل للطرف الآخر، مع إتاحة مساحة للنقاش إذا لزم الأمر، بدل محاولة التحكم في ردود أفعال الآخرين مسبقا.
٣- الاعتراف بالمشاعر دون دفاع زائد :
من أكثر أشكال الإسهاب شيوعا هو تبرير المشاعر مثل قول أنا منزعجة لكن ربما أبالغ أو يمكن أنا حساسة زيادة ، هذا الأسلوب يقلل من قيمة الإحساس الداخلي ويجعل الشخص في حالة دفاع مستمر وكأنه مطالب بإثبات مشاعره للآخرين ، ومع التكرار يتحول الأمر إلى ضغط نفسي ويضعف القدرة على التعبير الصادق عن الذات ، الأفضل هو الاعتراف بالمشاعر ببساطة ووضوح مثل أنا شعرت بالانزعاج أو هذا الموقف ضايقني دون الحاجة إلى إضافة تبريرات أو البحث عن أسباب مقنعة للشعور ، فالتعبير المباشر عن المشاعر يساعد على بناء تواصل صحي، ويمنح العلاقة قدر أكبر من التفاهم والراحة، كما يعزز النضج النفسي ويقلل من التوتر الناتج عن سوء الفهم أو الإفراط في الشرح.