قال علي الأمين رئيس تحرير موقع جنوبية، إنّ مسار المفاوضات الذي تسلكه الحكومة اللبنانية يأتي في إطار استعادة سيادة الدولة وتعزيز حصرية السلاح وإمساك الدولة بزمام القرار، مشيراً إلى أن لبنان عانى ولا يزال من ضعف مشروع الدولة وتغول القوى الميليشياوية وكل ما هو خارج سلطة الدولة والقانون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج ملف اليوم عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا المسار يمثل معركة حقيقية، ولا يمكن تحقيق نتائج سريعة في سياقها، متابعا، أن الحكومة اللبنانية اتخذت مجموعة من القرارات التي تدعم هذا التوجه، وفي مقدمتها قرار الذهاب إلى التفاوض.
وأكد، أن هذا القرار يُعد قراراً سيادياً يعكس توجه الدولة نحو استعادة دورها. ولفت إلى أن هذا المسار يتطلب وقتاً، في ظل التحديات السياسية والميدانية التي تحيط به.
وأشار علي الأمين إلى أن إمكانية تحقيق نتائج على أرض الواقع قائمة، موضحاً أن الأوضاع في لبنان ليست ثابتة، بل تشهد تغيرات في اتجاه تعزيز سلطة الدولة.
وذكر أن ما صدر من قرارات خلال العام الحالي والعام الماضي فيما يتعلق بحصرية السلاح يعكس تطوراً ملحوظاً، لافتاً إلى أن الحكومة باتت قادرة على اتخاذ قرار التفاوض دون الحاجة إلى موافقات من قوى أخرى، وهو ما لم يكن ممكناً قبل سنوات قليلة.