رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

اليوم.. مجلس الأمن يعقد جلسة بشأن سوريا وسط تداعيات إقليمية وتصاعد التحديات الإنسانية

22-4-2026 | 10:56

مجلس الأمن

طباعة
دار الهلال

يعقد مجلس الأمن الدولي فى وقت لاحق اليوم الأربعاء جلسة إحاطة مفتوحة حول الأوضاع في سوريا، بمشاركة عدد من كبار مسؤولي الأمم المتحدة، وذلك في ظل استمرار تداعيات الأزمة الإقليمية والتحديات الإنسانية والأمنية التي تواجه البلاد خلال مرحلة انتقالية دقيقة.

ومن المقرر أن يقدم الإحاطة كل من نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني، ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية توم فليتشر، والممثلة الخاصة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فانيسا فريزر، على أن تعقب الجلسة مشاورات مغلقة بين أعضاء المجلس.

ويأتي الاجتماع في وقت تأثرت فيه سوريا بتداعيات التصعيد الإقليمي منذ أواخر فبراير، حيث تسببت بقايا صواريخ وطائرات مسيرة تم اعتراضها فوق أراضيها في سقوط ضحايا مدنيين، كما استقبلت البلاد أكثر من 250 ألف شخص فروا من تصاعد القتال في لبنان. كما شهدت مناطق في شمال شرق وجنوب شرق سوريا هجمات صاروخية عبر الحدود خلال مارس وأوائل أبريل.

ومن المنتظر أن يناقش المجلس كذلك تكثيف العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا، خاصة في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، حيث أعرب متحدثون عن قلقهم من أن هذه العمليات قد تعرقل جهود الاستقرار خلال المرحلة الانتقالية. كما يُتوقع أن تتضمن الدعوات ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها والالتزام باتفاق فصل القوات لعام 1974.

وفي الشأن الداخلي، قد يطلب أعضاء المجلس تحديثًا حول تنفيذ اتفاق دمج مناطق شمال شرق سوريا، وسط تحذيرات من تصاعد التوترات ذات الطابع الطائفي إذا لم يتم احتواؤها، مع التأكيد على أهمية أن تكون العملية السياسية شاملة بقيادة سورية.

كما يُنتظر أن تبرز مسألة المساءلة والمصالحة الوطنية، في ضوء تقارير عن انتهاكات واسعة خلال أحداث سابقة، مع دعوات لتعزيز العدالة وضمان عدم الإفلات من العقاب.

وعلى الصعيد الإنساني، سيعرض فليتشر خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لعام 2026، والتي تستهدف تقديم مساعدات لنحو 8.6 مليون شخص من أصل 15.6 مليون بحاجة للمساعدة، بتمويل مطلوب يبلغ نحو 2.92 مليار دولار، في ظل نقص حاد في التمويل العالمي.

ومن المتوقع أن يؤكد ضرورة زيادة الدعم الدولي، مع الإشارة إلى الحاجة للانتقال التدريجي من الاستجابة الطارئة إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

وفيما يتعلق بالأطفال، من المنتظر أن تسلط فريزر الضوء على التحديات الكبيرة التي يواجهها الأطفال في سوريا، بما في ذلك مخاطر الذخائر غير المنفجرة، وارتفاع معدلات التسرب من التعليم، حيث تشير التقديرات إلى أن نحو ثلث الأطفال خارج المدارس.

ويُرجح أن يشدد عدد من أعضاء المجلس على أهمية دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية في سوريا، بما يعزز فرص نجاح المرحلة الانتقالية، في وقت بدأت فيه بعض الدول اتخاذ خطوات لإعادة الانخراط الاقتصادي مع دمشق.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة