اتفق وزير الخارجية الصيني، وانج يي، ونظيره الإيطالي أنطونيو تاياني على ضرورة إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات والسعي إلى حل سياسي للصراع.
جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة الصينية بكين، حيث تبادلا وجهات النظر بشأن الوضع في الشرق الأوسط، وفقا لما أوردته وكالة أنباء "شينخوا" الصينية.
وأكد وانج أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران أثرت بشكل خطير على أمن الطاقة الدولي وسلامة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأشار إلى أن الصين لطالما دعت إلى الحل السياسي للنزاعات الدولية عبر الحوار والتشاور، وأنها تعارض استخدام القوة.
كما ألقى وانج الضوء على موقف الصين الموضوعي والمحايد، وجهودها لتعزيز السلام وإنهاء الصراعات، مضيفا أن الصين تدعم جهود الوساطة الباكستانية، وأنها على استعداد لمواصلة التواصل مع جميع الأطراف.
كما أعرب وزير الخارجية الصيني عن استعداد بلاده للعمل مع إيطاليا لتنفيذ التفاهمات المشتركة المهمة بين قادة البلدين، والحفاظ على زخم قوي ومستقر لتطوير العلاقات الثنائية.
ولفت وانج إلى أن الصراعات الجيوسياسية استمرت منذ بداية هذا العام، وتصاعدت حدة القضايا الساخنة، ويواجه النظام الدولي والأمن العالمي تحديات جسيمة، وقال "إن كلا من الصين وإيطاليا حضارتان عريقتان تقدران السلام، وهما قوتان مهمتان في حماية التعددية"، مضيفا أن الصين على أتم الاستعداد لتعزيز التواصل والتنسيق مع إيطاليا في الشؤون الدولية والمتعددة الأطراف.
ومن جانبه، قال تاياني، إن إيطاليا تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع الصين، وتلتزم بشدة بسياسة الصين الواحدة.
كما ذكر وزير الخارجية الإيطالي أن بلاده تقدر النفوذ الكبير للصين في الشؤون الدولية وفي الهيئات المتعددة الأطراف كالأمم المتحدة، وأن إيطاليا تؤيد المقترحات والمبادرات التي طرحتها الصين لتعزيز حل القضايا الدولية والإقليمية الساخنة.
وأكد تاياني أن إيطاليا على استعداد لتعزيز التواصل والتنسيق المتعدد الأطراف مع الصين من أجل حماية السلام والاستقرار والتنمية العالميين معا.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول الأزمة الأوكرانية وقضايا أخرى.