رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

العشر الأول من ذي الحجة.. تعرف على فضلها وحكم صيامها

15-4-2026 | 23:06

العشر الأول من ذي الحجه

طباعة
كريم فروح

حج بيت الله الحرام من أعظم الشعائر في الإسلام، والذي فرضه الله من فوق سبع سموات، وهو ركن من أركانه الخمسة، لقوله تعالى: «ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً».


ومع ذلك، قد يحول بين المسلم وأداء هذه الفريضة عوائق متعددة، كعدم القدرة المالية، أو المرض، أو ظروف العمل، أو غيرها من الأسباب الخارجة عن إرادته.

اغتنام العشر الأول من ذي الحجه

يمكن للمسلم الذي لم يكتب الله له الحج، أن يغتنم العشر الأول من ذي الحجه، فتلك الأيام لها فضل عظيم، ولعظمها قد أقسم بها الله عز وجل في كتابه العزيز فقال تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: 1-2].

وقد ذهب كثير من المفسرين إلى أن هذه الليالي أيام شريفة ومفضلة، يضاعف العمل فيها، ويستحب فيها الاجتهاد في العبادة، وزيادة عمل الخير والبر بشتى أنواعه.

كما أن العمل الصالح في هذه الأيام أفضل من العمل الصالح فيما سواها من باقي أيام السنة، والشاهد في ذلك ما رواه ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ» يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ» أخرجه أبو داود وابن ماجه وغيرهما.


صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة

وحكم صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة أنه مستحب، كما ذكرت دار الأوقاف المصرية، فصيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة يستحب ليس لأن صومها سنة، ولكن لاستحباب العمل الصالح بصفة عامة في هذه الأيام، والصوم من الأعمال الصالحة، وإن كان لم يرد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صوم هذه الأيام بخصوصها، ولا الحث على الصيام بخصوصه في هذه الأيام، وإنما هو من جملة العمل الصالح الذي حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فعله في هذه الأيام.

 

حكم صيام يوم عرفة

أما عن صوم يوم عرفة، فهو سنة فعلية فعلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وحث عليها في كلامه الصحيح المرفوع؛ فقد روى أبو قتادة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ» أخرجه مسلم، فيسن صوم يوم عرفة لغير الحاج، وهو: اليوم التاسع من ذي الحجة، وصومه يكفر سنتين: سنة ماضية، وسنة مستقبلة كما ورد بالحديث.

 

حكم صيام يوم العاشر من ذي الحجة "عيد الأضحى"

لكن يحرم باتفاقٍ صيام يوم العاشر من ذي الحجة، فمن المعلوم أن صوم يوم عيدي الفطر والأضحى، وأيام التشريق يحرم صومهم؛ وذلك لأن هذه الأيام منع صومها؛ لحديث أبي سعيد رضي الله عنه: "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ؛ يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ النَّحْرِ" رواه البخاري ومسلم واللفظ له.

 

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة