يعقد مجلس الأمن الدولى مساء اليوم الأربعاء جلسة إحاطة مفتوحة حول تطورات الأوضاع في منطقة البحيرات الكبرى، في ظل تدهور الوضع الأمني في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ومن المقرر أن يقدم المبعوث الخاص للأمين العام إلى المنطقة هوانغ شيا ، عرضاً حول أحدث تقرير نصف سنوي بشأن تنفيذ اتفاق الإطار للسلام والأمن والتعاون لعام 2013، والذي يغطي الفترة من سبتمبر 2025 إلى مارس 2026.
كما تقدم المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة لشئون المرأة سيما سامى بحوث إحاطة خلال الجلسة، بمشاركة عدد من دول المنطقة.
ومن المنتظر أن يركز المبعوث الأممي على التدهور الأمني في شرق الكونغو، خاصة في ظل تصاعد أنشطة الجماعات المسلحة من بينها "القوات الديمقراطية المتحالفة" المرتبطة بتنظيم داعش، والتي يعتقد أنها مسؤولة عن مقتل مئات المدنيين خلال الفترة الأخيرة.
كما ستتناول الإحاطة استمرار الاشتباكات بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة إلى جانب تصاعد التوترات الإقليمية بين دول المنطقة، لا سيما بين الكونغو ورواندا.
ويبحث أعضاء المجلس سبل دعم المسارات السياسية الجارية بما في ذلك الجهود الإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار وتعزيز الحوار، وسط مخاوف من عدم ترجمة الاتفاقات المبرمة إلى تحسن ملموس على الأرض.
ومن المقرر أن يعقب الجلسة المفتوحة مشاورات مغلقة لبحث التطورات بشكل أعمق، في وقت يؤكد فيه أعضاء المجلس ضرورة التوصل إلى حل سياسي شامل يضع حداً للتصعيد ويعزز الاستقرار في المنطقة.