عند وصول الطفل لعمر السنتين يبدأ في التعبير عن شخصيته المستقلة، ويتصف بسلوكيات متنوعة قد تبدو محيرة أو صعبة على الأم ، في هذه المرحلة يبدأ صغيرك في تطوير مهارات جديدة مثل الكلام والحركة، لكنه لا يستطيع دائمًا التعبير عن احتياجاته بالكلمات، ما يجعله يستخدم سلوكه كوسيلة للتواصل ، ولذلك نستعرض لك عدة نصائح لفهم طبيعة هذه التصرفات ، وفقا لما نشر عبر موقع "parents"
١- فهم طبيعة الطفل :
الأطفال في عمر السنتين يظهرون رغبة قوية في الاستقلال والتحكم بما يفعلون، مما يؤدي أحيانا إلى عناد ونوبات غضب ، هذا السلوك طبيعي ويعكس محاولتهم التعبير عن احتياجاتهم ومشاعرهم قبل أن يتطور لديهم ضبط النفس الكامل ، فهم هذا يساعد الأم على التعامل مع المواقف بصبر ووعي دون إحباط.
٢- الهدوء والتواصل :
من المهم أن تبقي الأم هادئة أثناء نوبات الغضب أو البكاء، مع استخدام كلمات بسيطة لتسمية مشاعر الطفل مثل: أنت غاضب لأنك لا تريد أن تتوقف عن اللعب ، هذا الأسلوب يعلم الطفل التعبير عن مشاعره بالكلمات ويقلل من السلوك العدواني أو العصبي.
٣- تحديد القواعد والثبات :
الأطفال يحتاجون إلى حدود واضحة ، لذا ضعي قواعد بسيطة مثل عدم الضرب أو رمي الأشياء، وكرريها بثبات ، التكرار والاتساق يساعدان الطفل على فهم التوقعات وتعلم الحدود تدريجيا، مما يقلل السلوكيات غير المرغوبة ويشجع الالتزام بالعادات الصحيحة منذ الصغر.
٤- تشجيع الاستقلال :
شجعي الطفل على المشاركة في المهام اليومية البسيطة مثل الأكل أو اختيار ملابسه ، تقديم خيارات محددة مثل هل تريد التفاحة أم الموزة؟ هذا يمنحه شعورًا بالسيطرة ويقلل مقاومته للأوامر، مع تعزيز ثقته بنفسه واكتسابه مهارات اتخاذ القرار بشكل تدريجي.
٥- تنمية المهارات اللغوية :
الكثير من السلوكيات الصعبة ناتجة عن عدم القدرة على التعبير بالكلمات ، تحدثي معه ببطء وبجمل قصيرة، وكرري الكلمات لتقوية الفهم ، هذا يحسن مهارات التواصل، يقلل الإحباط، ويجعل الطفل أكثر قدرة على التعبير عن رغباته ومشاعره بطريقة صحية، مما ينعكس إيجابا على سلوكه اليومي.