أكدت الإعلامية أمل الحناوي، أن التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تجاوز فكرة «الحرب الخاطفة» وتحول إلى صراع مفتوح لا يملك نهاية واضحة، مشيرة إلى أن هذا النوع من الحروب لا ينتهي إلا برفع أحد الأطراف راية الاستسلام، وهو ما لا يبدو مطروحًا حتى الآن في ظل تمسك كل طرف بمواقفه.
وأضافت الحناوي، خلال برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى استخدام الضغط العسكري المكثف لإجبار إيران على القبول بشروط تتعلق ببرنامجها النووي والصاروخي، معتبرة أن هذه الاستراتيجية تعتمد على إنهاك طهران ودفعها إلى تقديم تنازلات سياسية وأمنية.
وأوضحت أن إيران، في المقابل، تنظر إلى هذه الحرب باعتبارها معركة وجود، وتسعى إلى توسيع نطاقها لتتحول إلى صراع إقليمي وربما دولي، بما يفرض واقعًا جديدًا على الأرض ويزيد من تعقيد المشهد، مؤكدة أن هذا التوجه يعكس غياب أي مؤشرات حقيقية على قرب التهدئة أو التوصل إلى تسوية سياسية في المدى القريب.