رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

أسباب تجعل التحدث إلى النفس عادة سلبية.. انتبهي لها

28-3-2026 | 14:09

التحدث إلى النفس

طباعة
فاطمة الحسيني

تتردد لدى الكثير من النساء عادة التحدث إلى النفس خلال اليوم في مواقف مختلفة، من التفكير في حل مشكلة إلى محاولة تهدئة الأعصاب، ولكن إلى أي حد يعد هذا السلوك طبيعيًا؟ وهل يمكن أن يتحول إلى عادة سلبية تؤثر على الصحة النفسية؟، وفيما يلي نستعرض أهم الأسباب التي تجعلها عادة سلبية، وفقا لما نشر على موقع " Psychology Today".

- التحدث إلى النفس أحيانًا يمكن أن يكون وسيلة للتفريغ الذهني وتنظيم الأفكار، إلا أن المبالغة فيه أو ربطه بمواقف سلبية قد يعكس حالة تحتاج إلى معالجة، وتشير الدراسات إلى أن أسلوب الكلام الداخلي الذي يتشكل من كلمات قاسية أو نمط تفكير متشائم يمكن أن يؤثر سلبًا على المزاج، ويزيد من حدة التوتر والقلق إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح.

- يستخدم بعض الأشخاص التحدث إلى النفس كأداة مساعدة لتنظيم الأفكار، وتحفيز الذات، وتذكير النفس بالمهام المطلوب تنفيذها،  لكن عندما يصبح هذا النمط مرتبطًا بالشك الذاتي أو التوتر المستمر، فإنه يتحول إلى ما يشبه الحِمل النفسي الذي يثقل كاهل المرأة بدلًا من أن يكون وسيلة مساعدة.

- من أبرز العلامات التي تجعل التحدث إلى النفس عادة سلبية هو عندما يتضمن عبارات نقد ذاتي حاد أو تعبيرات متشائمة عن الذات، على سبيل المثال، تكرار عبارات مثل "أنا دائمًا أخطئ" أو "لن أتمكن من فعل ذلك" يمكن أن يغذي شعورًا بعدم الكفاءة ويعمق من الشعور بالإحباط، وكلما تكررت هذه الجمل داخليًا، زاد تأثيرها في تشكيل نظرة سلبية عن الذات، ما يؤثر بالتالي على الصحة النفسية ويزيد من احتمالات الشعور بالاكتئاب أو القلق.

- الحوار الداخلي السلبي يرتبط بزيادة مستويات التوتر اليومي، وصعوبة التركيز على المهام، وانخفاض الثقة بالنفس، والذي يعتاد على نقد نفسه لفظيًا في عقله يميل أيضًا إلى النقد المستمر في حياته اليومية، ما يؤدي إلى مشاعر من العزلة، الشعور بعدم الرضا، أو الخوف من الفشل، وهذا بدوره يمكن أن يؤثر في العلاقات الاجتماعية والمهنية، وقد يجعل المرأة أكثر عرضة للشعور بالإجهاد العام.

-ربط الحديث الداخلي بلحظات الفشل أو الإحباط يمكن أن يجعل الدماغ يربط التجارب السلبية معًا، مما يعزز الشعور بالخوف من التجربة نفسها في المستقبل، على سبيل المثال، إذا تحدثت المرأة إلى نفسها بعبارات مثل "لا أستطيع التعامل مع هذا الموقف" في كل مرة تواجه فيها تحديًا، فإن استجابة جسدها للعامل نفسه في المرات القادمة قد تتحوّل إلى توتر وقلق عالي دون سبب واضح.

نصائح عملية للتعامل مع التحدث الداخلي:

-راقبي أفكارك خلال اليوم ولاحظي متى تميلين إلى الحديث السلبي.

-استبدلي الجمل المحبطة بأخرى أكثر دعمًا وتشجيعًا.

-خصصي وقتًا لممارسة التأمل أو تمارين التنفس للحد من التوتر.

-تحدثي مع صديقة أو مختص نفسي، عند شعورك بأن الحديث الداخلي يؤثر سلبًا في حياتك اليومية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة