فى إطار المتابعة الميدانية المستمرة لحركة التشغيل وتزامنًا مع إجازة عيد الفطر المبارك، قام الدكتور سامح الحفنى، وزير الطيران المدنى بجولة تفقدية بمطار القاهرة الدولى، رافقه خلالها عدد من قيادات الطيران المدنى، وذلك للاطمئنان على انتظام حركة السفر والوصول، ومستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، وكفاءة الأداء التشغيلى، والتأكد من جاهزية المطار لاستيعاب الزيادة المتوقعة فى أعداد الركاب خلال فترة العيد.
واستهل الوزير جولته بتفقد مبنى الرحلات الموسمية، فى ضوء نقل تشغيل الرحلات الدولية لشركة إيركايرو إليه، حيث تابع انتظام التشغيل وكفاءة الخدمات المقدمة، والتأكد من انسيابية الإجراءات وسهولة حركة الركاب، فى إطار خطة الوزارة لتعظيم الاستفادة من الطاقات الاستيعابية وتحقيق سيولة تشغيلية أعلى.
كما تفقد «الحفنى» عددا من مواقع العمل الحيوية داخل مبنى الركاب رقم (3)، وذلك للوقوف على جودة الخدمات المقدمة وسهولة الإجراءات داخل صالات السفر والوصول.
وقد حرص وزير الطيران المدنى على تقديم التهنئة للعاملين بمختلف الجهات العاملة بالمطار بمناسبة عيد الفطر، مثمنًا جهودهم المتواصلة وتكامل أدوارهم فى دعم كفاءة التشغيل، والحفاظ على تقديم خدمات متميزة للمسافرين، خاصة خلال فترات الذروة.
وفى ختام الجولة، وجّه «الحفنى» برفع درجة الاستعداد والتأكيد على جاهزية خطط الطوارئ وتوفير البدائل التشغيلية اللازمة للتعامل مع أى مستجدات، بما يضمن انتظام الحركة الجوية واستيعاب الزيادة المتوقعة فى معدلات السفر.
كما شدّد وزير الطيران المدنى على ضرورة تكثيف تواجد منسقى الصالات وفرق الدعم الفنى والميدانى، داخل صالات السفر والوصول، لتقديم الدعم الكامل للمسافرين، لاسيما كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة، إلى جانب تعزيز التنسيق الفعّال مع مختلف الجهات المعنية لضمان انسيابية الحركة داخل المطار.
وفى السياق ذاته، كشفت مؤشرات التشغيل عن استقبال المطارات المصرية أكثر من 645 ألف راكب على متن نحو 6100 رحلة جوية خلال إجازة عيد الفطر، فى ظل زيادة الإقبال على السفر إلى المقاصد السياحية المختلفة.
وشهد مطار القاهرة الدولى تشغيل نحو 2505 رحلات جوية لنقل ما يقرب من 314 ألف راكب خلال الفترة من 20 إلى 23 مارس، فيما استقبل مطار الغردقة الدولى نحو 2306 رحلات لنقل حوالى 513 ألف راكب، بينما شهد مطار شرم الشيخ الدولى تشغيل 542 رحلة جوية لنقل قرابة 110 آلاف راكب.
كما تم تشغيل نحو 242 رحلة بمطار الأقصر الدولى لنقل حوالى 26 ألف راكب، و192 رحلة بمطار أسوان الدولى لنقل قرابة 19 ألف راكب، إلى جانب تسيير 78 رحلة بمطار سفنكس الدولى لنقل أكثر من 8 آلاف راكب، فيما يسجل مطار الإسكندرية الدولى نحو 233 رحلة جوية، مع انتظام حركة التشغيل بكافة المطارات المصرية.
وأكد وزير الطيران المدنى أن جميع المطارات المصرية تعمل بكامل طاقتها التشغيلية وجاهزيتها الفنية لاستيعاب الزيادة المتوقعة فى حركة السفر، فى إطار منظومة متكاملة تضمن انسيابية الحركة وتقديم خدمات عالية الجودة، بالتنسيق مع مختلف الجهات العاملة بالمطارات.
وأشاد «الحفنى» بجهود العاملين فى مختلف قطاعات الطيران المدنى، مؤكدًا أن العنصر البشرى يمثل الركيزة الأساسية فى نجاح منظومة العمل، إلى جانب ما تشهده المطارات المصرية من مشروعات تطوير ورفع كفاءة، فى إطار استراتيجية الدولة لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمى رائد فى مجال النقل الجوى، بما يدعم قطاعى السياحة والسفر ويسهم فى دفع عجلة الاقتصاد الوطنى.
بسبب «مقطع سينمائى».. «مصر للطيران» ترفض الإساءة لزى أطقم الضيافة الجوية

أعربت شركة مصر للطيران عن بالغ استيائها ورفضها المطلق للإساءة إلى صورتها الذهنية وقيمتها المعنوية والانتقاص من مكانتها فى مصر والعالم تحت دعوى الإبداع الفنى، وذلك فى ضوء ما تم تداوله مؤخرًا عبر بعض المنصات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعى من مقطع ضمن أحد الأعمال الفنية السينمائية يتضمن تصوير استخدم الزى الرسمى لأطقم الضيافة بالشركة الوطنية فى مشهد غير لائق ويمس الصورة المشرفة المتأصلة لأطقم الركب الطائر فى ذهن الجمهور.
وأكدت «مصر للطيران» وقوفها بقوة لحماية الحقوق المعنوية والأدبية للعاملين بالشركة ضد أى تشويه متعمد أو غير متعمد لصورتهم وقيمتهم وسط مجتمعهم المهنى بين أطقم الركب الطائر بشركات الطيران العالمية ووسط مجتمعهم الخاص بين أسرهم وذويهم.
كما شددت على احتفاظها بحقها فى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال استخدام الزى الرسمى المعتمد لأطقم الضيافة الجوية الخاص بالشركة وعلامتها التجارية المسجلة ضمن أحداث العمل دون الحصول على موافقة مسبقة من الجهات المختصة بالشركة، علاوة على الضرر الواقع بسبب استخدامها فى مشهد مسيء وغير لائق.
وأكد الطيار أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، أن «الركب الطائر للشركة الوطنية عبر تاريخها الطويل يمثلون صورة مشرفة لمصر أمام العالم ومنذ تحمل مصر للطيران مسئولية قيام ووجود نشاط الطيران المدنى فى مصر كأقدم شركة طيران فى الشرق الأوسط وإفريقيا، وأن الشركة تفخر بامتلاكها أطقما من الضيافة والطيارين كانوا دائما وحتى اليوم ضمن الأكثر تميزا والأعلى احترافية وتتباهى بهم بين شركات الطيران، إضافة إلى تفانيهم وولائهم اللامحدود لشركتهم الوطنية».
وأكدت «مصر للطيران» تقديرها الكامل لحرية الإبداع الفنى، لافتة إلى تعاونها التام مع صناع الدراما فى أكثر من عمل فنى سينمائى بعضها تم تصويره بالكامل داخل هناجر الصيانة الفنية لطائرات الشركة ووسط المهندسين والأطقم الفنية.
وأهابت بكافة صُنّاع المحتوى الفنى والإعلامى ضرورة الرجوع إلى الجهات المختصة بالشركة قبل استخدام اسمها أو العلامة التجارية أو الزى الرسمى الخاص بها فى أى أعمال فنية أو إعلامية، حفاظًا على مكانة هذه الشركة الوطنية وصورتها التى يعتز بها المصريون، والتى صنعها أبناؤها جيلا وراء جيل وعلى مدى أكثر من 90 عاما.
كذلك، حذرت من تداعيات التهاون فى صياغة رسائل إعلامية من خلال الدراما تحط من شأن الطيارين وأطقم الضيافة الجوية فى مصر، الذين يؤدون دورًا بالغ الأهمية فى ضمان سلامة الركاب وتشغيل الرحلات وفق أعلى معايير الانضباط والاحتراف المشهود لها دوليا خاصة أن هذه المهن ارتبطت دائمًا فى أذهان المصريين بالثقة والاحترام والمسئولية.