يعد تقليد الأطفال لآبائهم من السلوكيات الطبيعية التي تبدأ منذ السنوات الأولى من العمر، حيث يحرص الطفل على تقليد كل ما يراه داخل محيطه الأسري، دون إدراك كامل لما يفعله، فما السر وراء ذلك، وكيف يؤثر دورك في تشكيل شخصية طفلك، وفقا لما نشر علي موقع، times of india واليك التفاصيل:
الخلايا العصبية هي سر التقليد:
يؤكد العلماء ان هذا السلوك يعرف باسم بالخلايا العصبية، وهي خلايا في الدماغ تحفز الطفل على تقليد ما يراه أمامه، فعندما يشاهد تصرف معين، يحاول تكراره بشكل تلقائي، ما يجعله يتعلم من خلال المحاكاة.
الوالدان القدوة الأولي للطفل:
يعتبر الوالدان المصدر الأول الذي يستمد منه الطفل سلوكياته، حيث يراقب طريقة تعاملهما مع المواقف اليومية، ويحاول تطبيقها في حياته، لذلك فإن كل تصرف يصدر من الأم أو الأب يمثل درس مباشر للطفل.
العادات اليومية:
تلعب التفاصيل اليومية دور كبير في تشكيل شخصية الطفل، مثل مواعيد النوم، ونمط التغذية، وطريقة التعامل مع الآخرين، فهذه العادات سواء كانت صحية أو خاطئة تنتقل إلى الطفل بشكل تلقائي.
التعامل مع المشاعر تحت المراقبة:
لا يكتفي الطفل بتقليد الأفعال، بل يقلد أيضا طريقة التعبير عن المشاعر، فإذا رأى الهدوء في التعامل مع الضغوط، تعلم التحكم في انفعالاته، أما إذا اعتاد التوتر والانفعال، فقد يكرر نفس السلوك.
قاعدة 7، 7، 7 لتعزيز العلاقة:
تعد قاعدة 7، 7، 7 من الأساليب الحديثة في التربية، حيث تعتمد على تخصيص وقت يومي للتواصل مع الطفل، ما يعزز العلاقة بينهما، ويمنح الأم فرصة لتوجيه سلوكه بشكل إيجابي، لذلك ينصح بتخصيص سبع دقائق للتواصل الفردي مع طفلك عند استيقاظه، وسبع دقائق بعد عودته من المدرسة، وسبع دقائق قبل نومه، ليشاركك ما دار في حياته خلال فترة انقطاعه عنك، وبهذه الطريقة، يمكنك توجيهه نحو أنماط سلوكية أفضل، وروتين يومي أفضل، للحصول تنشئة طفل صالح و متزن وهادئ.
اهم النصائح لغرس سلوكيات إيجابية لطفلك :
يمكن للأم والأب دعم نمو طفلهما من خلال الالتزام بعادات صحية، مثل تنظيم مواعيد النوم، وتشجيع التغذية السليمة، والاهتمام بالنظافة، بالإضافة الي خلق بيئة هادئة تساعده على التعلم.