في ليلة استثنائية مليانة بهجة وطاقة إيجابية، قدر حسين الجسمي يثبت من جديد إنه واحد من أهم نجوم الغناء في الوطن العربي، بعد ما أحيا حفلة ضخمة ضمن فعاليات "ليالي العيد" في أبوظبي، واللي كانت كاملة العدد (Sold Out) وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل غير عادي.
الحفلة ما كانتش مجرد غُنا وبس، دي كانت عرض فني متكامل بكل المقاييس، باستخدام أحدث تقنيات الصوت والإضاءة، مع تنظيم ضخم خلّى المسرح كله يعيش حالة فنية مبهرة، والجمهور كان متفاعل من أول دقيقة لآخر لحظة.
ومن أكتر اللحظات المؤثرة في الحفلة، لما الجسمي قدّم أغنية "حامي الدار"، واللي مهديها لـ محمد بن زايد آل نهيان، ووقتها القاعة كلها اتحولت لحالة من التصفيق والفخر، في مشهد عبّر عن حب الجمهور وانتمائه.
ومع تزامن الحفلة مع عيد الأم، غنّى الجسمي أغنية "أمي جنة"، واللي خلت الأجواء تبقى إنسانية جدًا، وسادت حالة من المشاعر الصادقة، بين دموع وفرحة وحنين، وكانت من أقوى لحظات الحفل تأثيرًا.
وعلى مدار ساعتين، فضّل "صوت العرب" يتنقل بين أغانيه المختلفة، سواء الإماراتية أو الخليجية أو العربية، بمرافقة فرقته الموسيقية بقيادة المايسترو د. سعيد كمال، وقدم أداء حي مليان إحساس وإتقان، خلّى الجمهور في حالة تفاعل مستمر.
وبدأ الجسمي الحفلة بتحية بسيطة مليانة حب، قال فيها: "مساء الخير، مساء الفرح في ليالي العيد من أبوظبي"، وهنّى الجمهور بعيد الفطر، وعبّر عن فخره بدولة الإمارات وشعبها، وبعت تحية لكل اللي عايشين على أرضها.
الحفلة كمان اتنقلت لايف على قناة أبوظبي ومنصات السوشيال ميديا، وده خلّى جمهور كبير من مختلف الدول يتابعها، ويعيش نفس الأجواء حتى لو مش موجود في المكان.
وقبل ما يطلع على المسرح، الجسمي اتكلم مع الصحفيين، وعبّر عن سعادته بالأجواء الاحتفالية، وكمان اتكلم بشكل عفوي عن إحساسه كأب بعد ولادة ابنه "زايد"، في لمسة إنسانية قربته أكتر من جمهوره.
الحفلة دي تعتبر أول ظهور لـ حسين الجسمي على مسرح Space42 Arena في أبوظبي، ونجح من خلالها يقدّم عرض عالمي متكامل، ويأكد إنه دايمًا نجم بيصنع الحدث وبيكسب قلوب الجمهور في كل مكان.