رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

«أفق جديد».. مونوريل شرق النيل قصة نجاح تمت بسواعد المهندسين والعمال المصريين

22-3-2026 | 11:03

مونوريل شرق النيل

طباعة
أحمد علام

نشرت وزارة النقل عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مادة فيلمية جديدة تحت عنوان "أفق جديد" بالتزامن مع افتتاح مونوريل شرق النيل، وذلك لاستعراض مراحل تنفيذ المشروع كقصة نجاح تمت بسواعد المهندسين والعمال المصريين.

وأوضحت الوزارة - في بيان اليوم الأحد - أن تلك الملحمة بدأت بتنفيذ نتائج الدراسات المختلفة حول أنسب وسائل المواصلات، لربط العاصمة الجديدة وتوسعاتها العمرانية بوسط القاهرة، للمساهمة في حل الاختناقات المرورية، وتسهيل حركة تنقل المواطنين، وأن النتائج أظهرت أن مشروع المونوريل هو وسيلة الجر الكهربائي الأمثل، لربط ثلاثة قطاعات حيوية هي مدينة نصر، والقاهرة الجديدة، والعاصمة الجديدة بطول ٥٦.٥ كيلومتر و٢٢ محطة، فيما يخدم هذا المسار مركز سيطرة وتحكم مُقام على مساحة ٨٥ فدانا، يشتمل على 13 مبنى، و٨ تحويلات أساسية، وحوش تخزين في منتصف المسافة.

وأضافت الوزارة أن المونوريل يتميز بتنفيذه على مسار علوي، وإمكانية تنفيذه بالشوارع الضيقة والمزدحمة والتي لها انحناءات أفقية كبيرة، بحيث لا يشغل حيزًا كبيرًا بالشوارع وتحرك قطاراته على الكمرة الخرسانية بدون سائق، لتقليل الأخطاء الناتجة عن العنصر البشري، فيما يصل زمن التقاطر إلى ٣ دقائق، ومن المخطط أن يصل إلى ٩٠ ثانية مع زيادة حجم الطلب، وأن زمن الرحلة حتى العاصمة الجديدة يبلغ ٦٠ دقيقة.

وأشارت المادة الفيلمية إلى أن سواعد المصريين انطلقت لتنفيذ هذه الملحمة الكبرى، حيث بدأت الأعمال التمهيدية بالرفع المساحي والجسات الاستكشافية، لتنفيذ ٢١٨٨ خازوقًا و1999 عمودا على طول المسار والمحطات، بأطوال تتراوح بين ١٠ أمتار و ٢٢ مترًا، وبالتوازي كان العمل يسير في ورشة تصنيع الكمرات لتنفيذ ٤٢٧٢ كمرة تمثل السكة الرئيسية للمشروع.

وفي نفس الوقت، كانت هناك ملحمة أخرى في تنفيذ ٢٢ محطة، من صب القواعد الضخمة والأعمدة المربعة، حتى تشكّلت صروح عملاقة لاستقبال الركاب على امتداد كافة محطات المسار. كما توالت أعمال التنفيذ بالتزامن مع استقبال ٤٠ قطارًا للمونوريل، ومع الانتهاء من كافة الأعمال الإنشائية والكهروميكانيكية، بدأت مرحلة الاختبارات لجميع الأنظمة والوحدات المتحركة ليتم بعدها افتتاح المشروع.

وأكدت الوزارة أن هذه الملحمة المصرية العظيمة تُضاف إلى مصاف وسائل النقل الحديثة التي أدخلتها الدولة المصرية لخدمة مواطنيها خلال الفترة الماضية، خاصة وأن المونوريل وسيلة نقل عصرية وآمنة وذات كفاءة عالية، تتناسب مع احتياجات المواطنين، وصديقة للبيئة تعمل بالكهرباء، بمعدل استهلاك أقل بنسبة ٣٠٪ من وسائل الجر السككي الكهربائي الأخرى، مما يُقلل نسبة الانبعاثات الضارة، ويُخفض الضوضاء بفضل حركة القطارات على عجلات مطاطية.

كما أنه تم في هذا المشروع ولأول مرة، تركيب أبواب زجاجية على الأرصفة أمام أبواب القطار للحفاظ على سلامة الركاب، وتتميز القطارات بأنها مكيفة الهواء، وبها ممرات آمنة تسمح بانتقال الركاب بين العربات لمزيد من الراحة.

كما تم تزوَيد العربات بكاميرات تليفزيونية بكابينة القطار للمراقبة المركزية للسكة، بالإضافة إلى وجود شاشات LED داخل العربات لتزويد الركاب بمعلومات عن الرحلة، وأماكن مخصصة لأبطالنا ذوي الهمم مزودة بوسائل التثبيت، وخرائط أعلى أبواب الركاب تُبيّن المسار عن طريق لمبات مضيئة لمساعدة فاقدي حاسة السمع.

ويساهم المشروع في تشجيع استخدام وسائل النقل الجماعي، وتقليل الاعتماد على المركبات الخاصة، وتخفيف الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية، خاصة مع تكامله مع وسائل المواصلات الأخرى، مثل الخط الثالث للمترو بمحطة استاد القاهرة بمدينة نصر، مع القطار الكهربائي الخفيف في محطة مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة، ومستقبلًا مع المرحلة الثانية من الخط الرابع عند محطة هشام بركات، ومع الخط السادس للمترو في محطة النرجس بالقاهرة الجديدة، ولينقل عند اكتماله ٥٠٠ ألف راكب يوميًا.

 

 

 

أخبار الساعة