رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في ذكرى ميلادها.. حكاية عقيلة راتب «سندريلا الشاشة» التي تحدّت العمى فقدان البصر

22-3-2026 | 01:47

عقيلة راتب

طباعة
ياسمين محمد

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة عقيلة راتب، إحدى نجمات الزمن الجميل، التي تركت بصمة فنية مميزة في السينما والمسرح، بعدما قدمت عشرات الأعمال التي ما زالت حاضرة في وجدان الجمهور، رغم رحلة إنسانية قاسية انتهت بفقدان بصرها وابتعادها عن الأضواء.

 

وُلدت عقيلة راتب، واسمها الحقيقي كاملة محمد كامل، في 23 مارس عام 1918، داخل أسرة أرستقراطية، حيث كان والدها يعمل مترجمًا بوزارة الخارجية، والتحقت بمدرسة فرنسية في وقت كان تعليم الفتيات في المدارس الأجنبية دلالة على مكانة اجتماعية مرموقة. ورغم رغبة أسرتها في أن تسلك طريق العمل الدبلوماسي، اختارت طريق الفن مبكرًا.

بدأت مسيرتها الفنية كفنانة استعراضية، جمعت بين الغناء والتمثيل والرقص، وانضمت إلى فرقة علي الكسار، لتشق طريقها نحو النجومية، وتصبح واحدة من أبرز نجمات جيلها، بل وأول من لُقبت بـ"سندريلا الشاشة" قبل ليلى مراد وسعاد حسني.

وقدمت عقيلة راتب عددًا كبيرًا من الأعمال السينمائية البارزة، من بينها "السوق السوداء"، "لا تطفئ الشمس"، "زقاق المدق"، و"عائلة زيزي"، التي رسخت مكانتها في تاريخ السينما المصرية.

وفي واحدة من أكثر المحطات الإنسانية تأثيرًا في حياتها، فقدت بصرها أثناء تصوير فيلم "المنحوس"، حيث فوجئت بعدم قدرتها على الرؤية خلال أحد المشاهد، لكنها أصرت على استكمال التصوير، متحدية حالتها الصحية، وملتزمة بإنهاء دورها حتى اللحظة الأخيرة، في موقف يعكس احترافيتها وإخلاصها للفن.

وعاشت الفنانة الراحلة سنواتها الأخيرة بعد فقدان البصر وسط عائلتها، متأقلمة مع وضعها الجديد، حتى رحلت عن عالمنا عن عمر ناهز 82 عامًا، تاركة خلفها إرثًا فنيًا وإنسانيًا لا يُنسى.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة