قال الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، اليوم الجمعة، إن قبرص ستسعى إلى إعادة تقييم مستقبل القواعد البريطانية بمجرد أن تهدأ الأزمة الإقليمية الحالية، مؤكدًا أن "كل الخيارات مطروحة على الطاولة" في المناقشات المقبلة مع المملكة المتحدة.
وأوضح خريستودوليدس، حسبما أوردت صحيفة (سايبرس ميل) القبرصية، أنه على الرغم من أن قبرص ليست طرفًا مباشرًا في النزاع، فإنها تظل متأثرة بشدة بسبب موقعها الجغرافي ودورها الإقليمي.
وتابع قائلًا "نحن جزء من المنطقة، لكن لا علاقة لنا بأي حال من الأحوال بهذه الأزمة"، مؤكدًا أن الجزيرة تواصل العمل كمركز مستقر وآمن.
وقال خريستودوليدس إلى أن التطورات الأخيرة دفعت إلى إجراء اتصالات مباشرة مع لندن، مشيرًا إلى إجراء محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر حول بعض التطورات التي شهدتها قبرص بسبب التوترات في الشرق الأوسط.
وكرر خريستودوليدس تأكيده على أن قبرص تتحمل المسؤولية تجاه أكثر من 10 آلاف قبرصي يعيشون داخل مناطق القواعد البريطانية، مؤكدا أنه لا يريد أن تصبح بلاده هدفًا.
وفي الوقت ذاته، أكد الرئيس القبرصي أهمية الدور الذي تلعبه بلاده داخل الاتحاد الأوروبي خلال الأزمة، واصفًا الجزيرة القبرصية بأنها حلقة وصل بين بروكسل والشرق الأوسط.