رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

جوزيف عون يستقبل وزير خارجية فرنسا ويثمن دور ماكرون في مساعدة لبنان

19-3-2026 | 19:37

الرئيس اللبناني جوزيف عون

طباعة

ثمن الرئيس اللبناني جوزيف عون، الدور الذي يقوم به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مساعدة لبنان على مختلف الأصعدة ولا سيما من خلال التواصل الدائم مع الجانبين اللبناني والسوري والتواصل ايضاً مع الجانب الإسرائيلي.

جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس اللبناني، مع وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو ، الذي اطلعه على التحركات التي يقوم بها الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون لوقف التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان.

وجدّد الرئيس التأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار وتوفير الضمانات اللازمة لنجاحه من قبل الأطراف المعنية، معتبراً أن مبادرة التفاوض التي أعلنها لا تزال قائمة لكن استمرار التصعيد العسكري يعيق انطلاقها الأمر الذي يفرض وقفاً للأعمال العدائية لإيجاد المناخ المناسب لاجراء مفاوضات وهو أمر غير متوفر حالياً نتيجة اتساع العمليات الحربية وتدمير القرى والبلدات في الجنوب ووقوع مئات الضحايا والجرحى وأكثر من مليون نازح.

وأشار الرئيس عون إلى أنه متى توقف إطلاق النار يصبح في الإمكان تفعيل آلية التفاوض في أي مكان يتم الاتفاق عليه لأن المهم هو وقف التصعيد.

وجدد الرئيس عون التأكيد على رغبة لبنان في بقاء القوات الدولية في الجنوب للسهر على تطبيق أي اتفاق قد يتم التوصل إليه أو بقاء وحدات من الدول الأوروبية التي أبدت رغبتها في استمرار مهامها في حفظ السلام في الجنوب بصرف النظر عمّا سيكون عليه الإطار القانوني لهذا الوجود.

كما أكد الرئيس عون على أن الحكومة ماضية في تنفيذ القرارات المتعلقة بحصرية السلاح وإن كان التصعيد العسكري يحول دون تنفيذ الخطة التي وضعتها قيادة الجيش بالكامل.. لافتاً إلى أن المرافق الرسمية ومطار رفيق الحريري الدولي ومرفأ بيروت والمعابر الحدودية تخضع كلها لإشراف الأجهزة العسكرية والأمنية اللبنانية فيما يسيّر الجيش دوريات وحواجز في مختلف المناطق اللبنانية لوقف المخالفين.

وشدد على أن الحكومة متمسكة بموقفها بان يكون قرار الحرب والسلم فى يد الدولة اللبنانية الدولة اللبنانية فقط.

وشكر الرئيس عون فرنسا رئيساً وحكومة وشعباً على تضامنها مع اللبنانيين في هذه الظروف الصعبة والمبادرة الى تقديم المساعدات الإنسانية الى النازحين اللبنانيين.

من جانبه، أعرب وزير خارجية فرنسا عن استعداد بلاده للعمل من أجل وضع حد للتصعيد العسكري من خلال مقترحات يتم التداول بها مع الأطراف المعنية انطلاقاً من مبادرة التفاوض التي أعلنها الرئيس عون والتي وصفها الوزير الفرنسي بـ"الشجاعة" وتلقى دعم المجتمع الدولي لأنها عبّرت عن إرادة ثابتة في قيام دولة قوية ترفض الانجرار إلى حرب لم تبدأها.

و شدد بارو على دور الجيش في أي حلّ للوضع القائم حالياًوكذلك في المرحلة التي تلي انتهاء ولاية قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) وانسحابها منه.

كما تناول العلاقات اللبنانية – السورية في ضوء الاتصال الثلاثي الذي جرى بين الرئيس عون والرئيس ماكرون والرئيس السوري احمد الشرع وما يمكن أن تقوم به فرنسا لضمان استمرار التنسيق بين البلدين .

أخبار الساعة

الاكثر قراءة