حذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) من أن تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط ودخولها أسبوعها الثالث، واستمرار المواجهات في أنحاء المنطقة، أدى إلى زيادة حادة في المخاطر التي تهدد أنظمة الطاقة والأسمدة والصناعات الغذائية الزراعية العالمية.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، شهد مضيق هرمز - وهو ممر مائي حيوي للنفط والغاز والأسمدة- اضطرابات بالفعل، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الزراعية في جميع أنحاء العالم.
وذكرت "الفاو" أن نقص الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة يهددان غلة المحاصيل، في حين أن خسائر التحويلات المالية واحتمالات الانتقال إلى إنتاج الوقود الحيوي قد تزيد من تقلبات أسعار الغذاء، لا سيما في إفريقيا وآسيا والمناطق الأخرى التي تعتمد على الاستيراد.
وأضافت منظمة (الفاو) أن التدابير الفورية، مثل تطوير طرق تجارية بديلة، وتعزيز مراقبة السوق، وتقديم الدعم المالي للمزارعين والمساعدات الموجهة للدول الأكثر عرضة للخطر، ضرورية لتحقيق استقرار سلاسل التوريد.
وشددت "الفاو" على ضرورة أن تركز الاستراتيجيات طويلة الأجل على الزراعة المحلية، والإنتاج المستدام للأسمدة، والطاقة المتجددة، والتعديلات الهيكلية، في حين تظل الجهود الدبلوماسية لإعادة فتح مضيق هرمز أساسية لضمان أمن الطاقة والغذاء العالميين.