رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

اكتشاف كوكب سائل يبعد عن الأرض بـ35 سنة ضوئية

17-3-2026 | 12:12

الكواكب

طباعة
إيمان علي

أعلن فريق علمي عن اكتشاف كوكب بعيد عن الأرض، يبدو أنه ينتمي إلى فئة جديدة تمامًا من الكواكب السائلة.

وبحسب مجلة  Nature Astronomy، فإن الكوكب المعروف باسم L98-59d يقع على بعد نحو 35 سنة ضوئية عن الأرض، ويبلغ حجمه حوالي 1.6 ضعف حجم الأرض، ويدور حول نجم أحمر صغير.

وفي البداية، اعتقد العلماء أن الكوكب قد يحتوي على محيط من الماء السائل، لكن التحليلات الحديثة أظهرت أن حالته تختلف جذريًا عن أي كوكب معروف سابقًا.

ويقول الدكتور هاريسون نيكولز، عالم الفلك بجامعة أكسفورد: "الوضع كله يشبه خليطًا مصهورًا، من المرجح أن يكون لب الكوكب أيضًا مصهورًا".

وتصل درجات حرارة سطح الكوكب إلى حوالي 1,900 درجة مئوية، وتتكون موجات ضخمة في محيط الحمم البركانية بفعل قوى المد للكواكب المجاورة، بينما يملأ الجو رائحة كبريتية قوية بسبب غاز كبريتيد الهيدروجين. وهذه الظروف تجعل الكوكب غير مناسب للحياة كما نعرفها.

ويعتمد العلماء على تلسكوب جيمس ويب الفضائي لقياس الغازات في غلاف الكوكب الجوي عبر تحليل ضوء النجوم المار من خلاله.

وكشفت الملاحظات أن جو L98-59d غني بالكبريت، وهو أمر لا يتوافق مع تصنيف الكوكب كصخري أو مائي، الفئتان التقليديتان لكواكب مشابهة الحجم.

وباستخدام محاكاة حاسوبية متقدمة، أعاد الباحثون بناء تاريخ الكوكب منذ نشأته وحتى الآن، واكتشفوا وجود محيط عالمي من الحمم البركانية يمتد آلاف الكيلومترات تحت السطح، وربما لب مصهور.

وتشير النتائج إلى أن الكواكب المصهورة قد تكون أكثر شيوعًا مما كان يُعتقد، وأن بعض الكواكب الواقعة في ما يسمى بـ "منطقة صالحة للحياة" قد تكون غير صالحة للحياة عمليًا

 

 اكتشاف الفضاء- كوكب سائل- الأرض- الكواكب السائلة- الكواكب-

==================

 

أكبر سفينة شراعية بالعالم تحقق رقمًا قياسيًا يدهش الجميع

سجَّلت سفينة “أورينت إكسبريس كورينثيان”، التي ستصبح أكبر سفينة سياحية شراعية في العالم، رقمًا قياسيًا غير مسبوق في السرعة خلال تجارب الدفع البحرية الأخيرة، معتمدة بالكامل على طاقة الرياح.

وأظهرت السفينة العملاقة، التي يبلغ طولها 721 قدمًا، قدرات استثنائية ببلوغ سرعة 14 ميلًا في الساعة باستخدام نظام أشرعتها الصلبة فقط، وهو إنجاز وصفه المصنع “شانتييه دو لاتلانتيك” بأنه تاريخي لسفينة بهذا الحجم والإزاحة التي تصل إلى 25200 طن.

وتعتمد السفينة في إبحارها على تقنية متطورة تضم ثلاثة صواري من ألياف الكربون بارتفاع 226 قدمًا، تحمل مساحة شاسعة من الأشرعة تبلغ نحو 48500 قدم مربعة، مما يمنحها قدرة فائقة على المناورة واستغلال طاقة الرياح بفعالية قصوى.

وتستهدف السفينة الفاخرة تقديم تجربة إبحار حصرية لـ110 ركاب فقط في 54 جناحًا ملكيًا، مع دمج التقنيات المستدامة عبر محرك يعمل بالغاز الطبيعي المسال للحالات التي لا تكفي فيها الرياح للدفع.

ومن المتوقع أن تصل “كورينثيان” إلى سرعات قصوى تبلغ نحو 20 ميلًا في الساعة بمجرد دخولها الخدمة رسميًا، مدعومة بتصميمها الفريد الذي يمزج بين فخامة رحلات “أورينت إكسبريس” التاريخية وأحدث ابتكارات الهندسة البحرية الصديقة للبيئة.

ويمثل نجاح هذه التجارب خطوة محورية نحو مستقبل النقل البحري السياحي، حيث تثبت الصواري المثبتة على حوامل “بالسترون” أن الضخامة لا تمنع الرشاقة والسرعة عند تسخير التكنولوجيا الحديثة لمحاكاة الإبحار الشراعي التقليدي.

 

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة