شهدت الحلقة الثانية عشرة من مسلسل أب ولكن، الذي يشارك في بطولته محمد فراج وركين سعد، انطلاق رحلة شخصية "أدهم" في التعافي من الإدمان، بعد انتقاله للعيش بمفرده مع مساعدة صديقة مخصصة لدعمه خلال هذه المرحلة، وذلك عقب اعترافه لـ مريم، التي تجسد دورها ركين سعد، بإدمانه.
وخلال الأحداث، عانى "أدهم" من هلاوس وتهيؤات أثرت على قدرته على التفكير، ما دفعه للتشكيك في نسب ابنته "نور"، قبل أن تنتقل الأحداث إلى المدرسة حيث عادت مريم لممارسة عملها بعد تجاوز أزمتها الأخيرة.
ويركز المسلسل على إطار اجتماعي مليء بالمشاعر، مستعرضًا الصراعات التي تنشأ داخل الأسرة الواحدة، وكيف يمكن للخيارات الصعبة أن تغيّر مصير الأفراد، لتضع الشخصيات أمام أسئلة جوهرية حول الأبوة والمسؤولية واتخاذ القرارات الحاسمة.
ويُعد أب ولكن من الأعمال الدرامية المنتظرة هذا الموسم، إذ يعتمد صُنّاعه على معالجة نفسية وإنسانية عميقة للشخصيات، بينما يواصل محمد فراج تقديم أدوار مركبة نفسيًا، تعكس جرأته في اختياراته الفنية خلال الفترة الأخيرة.