شهدت الحلقة 11 من مسلسل "حكاية نرجس" تصاعدًا دراميًا لافتًا، بعدما واصلت "نرجس" ريهام عبدالغفور تورطها في جرائم خطف الأطفال، في ظل ضغوط وتهديدات متواصلة من" سعد" تامر نبيل، زوج شقيقتها، ما أدخل الأحداث في مرحلة أكثر توترًا وتعقيدًا.
خلال أحداث الحلقة، توجهت نرجس إلى منزل سعد لتسليمه الطفل الذي قامت باختطافه، بعدما كان يهددها ويجبرها على تنفيذ تلك الجرائم، ولم يتردد سعد في استغلال الموقف، حيث قام ببيع الطفل لشخص آخر مقابل مبلغ من المال.
ولم يكتفِ بذلك، بل عقد اتفاقًا مع المشتري يقضي بالاستمرار في هذا النشاط الإجرامي، على أن يسلّمه طفلًا كل شهر، في تطور يكشف عن شبكة إجرامية آخذة في الاتساع.
وفي سياق الأحداث، عاد سعد إلى نرجس وطلب منها تنفيذ عملية خطف جديدة، وسلمها جزءًا من الأموال التي حصل عليها من بيع الطفل الأول، ليضغط عليها من جديد ويجعلها شريكة في جرائم الخطف المتكررة.
رغم رفضها ولكن بدأت نرجس بالفعل في التخطيط لجريمة جديدة خوفا من افتضاح سرها أمام زوجها وأنها لا تنجب والتي تمثل ورقة ضغط من سعد عليها.
اختارت نرجس توقيتًا غير متوقع لتنفيذ خطتها الجديدة، حيث قررت استغلال احتفالها بعيد ميلاد ابنها يوسف.
فانتحلت صفة موظفة في وزارة التضامن الاجتماعي، وتوجهت إلى منزل إحدى السيدات في منطقة ريفية، وتمكنت من خداعها بحيلة محكمة، قبل أن تنجح في خطف طفلها والهرب به.
لكن الأمور لم تستمر طويلًا، إذ شهدت الحلقة تطورًا مفاجئًا بعدما قامت أجهزة الأمن بمداهمة منزل سعد.
خلال المداهمة، ألقت الشرطة القبض على زوجته "هدي" شقيقه نرجس، بينما تمكن سعد من الاختباء بعيدًا عن أعين رجال الأمن خلف إحدى السيارات، وهو يحمل الطفل المخطوف.
وفي الوقت نفسه، داهمت قوات الشرطة منزل نرجس أثناء احتفالها بعيد ميلاد نجلها، لتلقي القبض عليها وسط حالة من الصدمة والارتباك بين أسرتها.
كما شهدت الحلقة أيضاً مواجهة عوني لزينب زوجة شقيقه عن سبب رغبتها في ترك المنزل والذهاب لمكان آخر.