برز اسم محمود عزت لسنوات طويلة كأحد أبرز القيادات داخل جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، حيث تولى إدارة العديد من الملفات التنظيمية الحساسة، خاصة بعد عام 2013، بمشاركة عدد من قيادات الصف الأول داخل الجماعة الإرهابية الذين ارتبطت أسماؤهم بعدد من القضايا والتحقيقات.
وخلال تلك الفترة، اعتمد عزت على شبكة من القيادات المقربة التي ساعدته في إدارة التنظيم من الداخل والخارج، سواء عبر التنسيق التنظيمي أو التواصل مع العناصر المختلفة.
محمد بديع.. المرشد العام للجماعة الإرهابية
يعد محمد بديع أحد أبرز شركاء محمود عزت داخل الجماعة الإرهابية، حيث تولى منصب المرشد العام، فيما كان عزت يشغل موقعًا مؤثرًا في مكتب الإرشاد.
وبعد القبض على بديع في عام 2013، تولى عزت مهام القائم بأعمال المرشد العام، ليستمر في إدارة التنظيم الإرهابي خلال تلك المرحلة.
خيرت الشاطر
كما ارتبط اسم عزت بالقيادي البارز خيرت الشاطر، الذي عُرف بدوره التنظيمي والاقتصادي داخل الجماعة الإرهابية.
وتشير العديد من التقارير إلى أن الشاطر كان من أبرز الشخصيات المؤثرة في رسم السياسات التنظيمية، إلى جانب عزت وبديع، ضمن ما وصف بقيادة الصف الأول للجماعة الإرهابية.
محمود حسين
برز أيضًا اسم محمود حسين كأحد القيادات التنظيمية التي عملت في مواقع إدارية داخل الجماعة الإرهابية، وكان مسؤولًا عن ملفات تنظيمية وإعلامية خلال فترات مختلفة.
عصام العريان ومحمد البلتاجي
كما ضمت دائرة القيادات المقربة من عزت عددًا من الشخصيات السياسية والتنظيمية البارزة، من بينهم عصام العريان ومحمد البلتاجي، اللذان لعبا أدوارًا سياسية وإعلامية خلال فترة نشاط الجماعة الإرهابية في الحياة السياسية المصرية.
شبكة تنظيمية ممتدة
وتشير التحقيقات في عدد من القضايا إلى أن محمود عزت اعتمد على شبكة تنظيمية متعددة المستويات لإدارة تحركات الجماعة الإرهابية بعد عام 2013، خاصة خلال فترة اختفائه التي استمرت لعدة سنوات قبل القبض عليه في القاهرة عام 2020.
وبين القيادات التاريخية والوجوه التنظيمية المختلفة، تشكلت دائرة من الشخصيات التي ارتبط اسمها بمحمود عزت، وأسهمت في إدارة شؤون التنظيم خلال واحدة من أكثر الفترات تعقيدًا في تاريخه.