أعلنت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية عن فتح تحقيق قضائي في أعقاب الانفجار الذي وقع في مدينة جوما باقليم شمال كيفو بشرقي البلاد، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم موظفة في منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف).
وأوضحت وزارة الاتصال والإعلام الكونغولية في بيان اليوم / الأحد/ لها أورد موقع "ست سور ست" الاخباري مقتطفات منه، أن الضحية الرئيسية هي كارين بويسيه، وهي مواطنة فرنسية وعضو في طاقم يونيسيف. كما لقي شخصان آخران مصرعهما في الحادث .
وأشار البيان إلى أن الانفجار وقع في سياق النزاع المسلح الذي يشهده شرق الكونغو الديمقراطية.
من جهته، أصدر وزير وزير العدل وحافظ الأختام، جيوم نجيفا أتوندوكو، تعليمات إلى المدعي العام بفتح تحقيق فوري لتحديد ملابسات الانفجار وتحديد المسؤوليات المحتملة، تمهيدا لملاحقة المتورطين وفقا للقانون.
ودعت كينشاسا إلى تعاون دولي كامل، خصوصا مع فرنسا والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختصة، لضمان إجراء تحقيق "شامل ونزيه وشفاف".
وأكدت كينشاسا في ختام بيانها عزمها مواصلة مكافحة الإفلات من العقاب، وضمان خضوع أي انتهاكات جسيمة للقانون ترتكب في سياق النزاع المسلح للمساءلة.