رمضان شهر النور والسكينة، يسطع في وجدان المسلمين كرمز للإيمان والصفاء الروحي، ويستحضر في نفوسهم قيم الصبر والمودة والتقوى، لم يقتصر أثره على العبادة فقط، بل ألهم الشعراء على مر العصور ليصوغوا جماله وأفضاله في أبيات تحمل الروحانية والحنين والشغف بقدومه.
وتقدم بوابة «دارالهلال» طوال شهر رمضان المبارك 1447 هجريا، أبرز القصائد، ومنها قصيدة إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي السَّمْعِ مِنِّي تَصَامُمٌ، للشاعر «أبو بكر عطية الأندلسي».
إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي السَّمْعِ مِنِّي تَصَامُمٌ وَفِي مُقْلَتِي غَضٌّ، وَفِي مَنْطِقِي صَمْتُ
فَحَظِّي إِذًا مِنْ صَوْمِيَ الجُوعُ وَالظَّمَا وَإِنْ قُلْتُ: إِنِّي صُمْتُ يَوْمًا فَمَا صُمْتُ