رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

"الدفاع السورية": انتشار الجيش على الحدود إجراء سيادي يعزّز الأمن وليس تصعيدًا عسكريًا

5-3-2026 | 16:31

سوريا

طباعة

 انتشرت وحدات من الجيش السوري على الحدود مع لبنان والعراق في إطار إجراءات دفاعية احترازية تهدف إلى ضبط الحدود، وتعزيز الأمن، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، وازدياد محاولات التهريب التي نشطت خلال سنوات النظام البائد عبر شبكات منظّمة استغلت الحدود لتهريب الأسلحة والمخدرات، وغيرها من الأنشطة غير المشروعة.


وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا" اليوم، الخميس، أن هذا الانتشار يأتي ضمن المهام السيادية للجيش في حماية الحدود الدولية للجمهورية العربية السورية، ومنع أي أنشطة غير قانونية قد تستغل الطبيعة الجغرافية للمناطق الحدودية، مؤكدةً أن الخطوة دفاعية وتنظيمية، ولا تستهدف أي دولة أو جهة.


وبيّنت الإدارة أن وحدات حرس الحدود، مدعومة بكتائب الاستطلاع، تعمل على مراقبة الشريط الحدودي، وإجراء عمليات استطلاع ميدانية متواصلة، إضافة إلى ضبط الحركة في المعابر والمسارات الحدودية، ورصد أي نشاطات مشبوهة قد تشكل تهديداً أمنياً قبل تفاقمها.


وأضافت: إن الانتشار يسهم في الحد من عمليات التهريب والأنشطة غير المشروعة في بعض المناطق الحدودية، كما يعزّز حماية القرى والبلدات الواقعة على الشريط الحدودي من محاولات الاستغلال من قبل شبكات التهريب، أو المجموعات الخارجة عن القانون.


وأكدت إدارة الإعلام والاتصال أن هذه الإجراءات تحمل رسالة طمأنة للأهالي في المناطق الحدودية، وتعكس حرص الجيش العربي السوري على إبقاء الحدود مناطق آمنة ومستقرة، ومنع أي توترات غير مبررة.


وتتميز الحدود السورية مع لبنان والعراق بامتدادها الواسع وطبيعتها التضاريسية المعقدة، ما جعلها عرضة لاستغلالها من قبل شبكات التهريب والعناصر الخارجة عن القانون، ولا سيما خلال فترة النظام البائد التي شهدت نشاطاً متزايداً للعمليات غير المشروعة، من قبل تلك الشبكات، والتي اعتمد عليها لابتزاز الدول المجاورة سياسياً.

أخبار الساعة