رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الشرير الأنيق.. أسرار من حياة زكي رستم في ذكرى ميلاده

5-3-2026 | 08:57

زكي رستم

طباعة
ياسمين محمد

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكبير زكي رستم، أحد أعمدة التمثيل في السينما المصرية، والذي ترك بصمة فنية لا تُنسى من خلال أدواره المتنوعة، رغم اشتهاره بتجسيد شخصيات الشر بإتقان لافت.

 

وُلد الفنان الراحل زكي رستم في 5 مارس، ونشأ في أسرة أرستقراطية تنتمي إلى طبقة البشوات، حيث عاش في حي الحلمية الذي كان يُعد من أرقى أحياء القاهرة آنذاك. ومنذ سنوات دراسته الأولى، بدأ شغفه بالفن يكبر داخله، حتى اتخذ قرارًا حاسمًا بعد حصوله على البكالوريا بالتفرغ للتمثيل.

قوبل قراره برفض شديد من والده، الذي وضعه أمام اختيار صعب بين الاستمرار مع الأسرة أو السير في طريق الفن، إلا أن زكي رستم تمسك بحلمه وقرر 

بدافع حبه للمسرح، سعى زكي رستم إلى إثبات موهبته، حتى تعرّف على الفنان عبد الوارث عسر الذي رشحه للانضمام إلى الفرق المسرحية، لتبدأ أولى خطواته على خشبة المسرح، حيث اكتسب خبرات واسعة في الأداء التمثيلي والحركي عبر سنوات من العمل المتواصل.

ومع تطور صناعة السينما في مصر، شارك رستم في مرحلة السينما الصامتة، وكان من أوائل النجوم الذين واصلوا التألق مع ظهور السينما الناطقة، ليؤسس مسيرة فنية حافلة.

مدرسة فنية خاصة

رغم التصاق صورة “الشرير” به في أذهان الجمهور، فإن زكي رستم قدم طيفًا واسعًا من الأدوار المختلفة، فنجح في تجسيد شخصية الأب الحنون، والمحامي، والمحاسب، والمواطن البسيط، مثبتًا قدرته على التنقل بين الأنماط التمثيلية باحترافية عالية.

 

ترك زكي رستم رصيدًا سينمائيًا مهمًا، من أبرز أفلامه: «الفتوة»، «الحرام»، «أنا وبناتي»، «أعز الحبايب»، «ملاك وشيطان»، «لحن السعادة»، «بائعة الخبز»، «النائب العام»، «الأب»، «الهانم»، «ليلى البدوية»، «مسمار جحا»، «العزيمة»، «إلى الأبد»، «الشريد»، و«الصبر طيب»، لتبقى أعماله شاهدًا على موهبة استثنائية خلدها تاريخ السينما المصرية.

أخبار الساعة