رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

كيف تؤثر عصبية الأم وتوترها على سلوك أطفالها؟

5-3-2026 | 10:12

عصبية الأم

طباعة
فاطمة الحسيني

تمر العديد من الأمهات بلحظات من التوتر والعصبية نتيجة ضغوط الحياة اليومية، ما قد ينعكس بشكل مباشر على سلوك أطفالهن، وتحمل تأثيرًا كبيرًا على نموه النفسي، إدراك هذه العلاقة واتباع أساليب بديلة في التعامل مع المواقف اليومية يساعد على بناء علاقة أسرية صحية، ويعزز قدرة الطفل على التعبير عن مشاعره بطريقة متوازنة، وتنمية مهاراته الاجتماعية والنفسية بشكل إيجابي، وفيما يلي نستعرض أبرز تلك التأثيرات على الأبناء، وف4قا لما نشر على موقع " “Psychology Today

-الأطفال يقلدون سلوكيات الأم:

الأطفال يميلون إلى تقليد سلوكيات من حولهم، وخاصة الأهل، إذا كانت الأم تتعامل بالعصبية مع المواقف اليومية، فإن الطفل يلاحظ هذا النمط ويبدأ في تبنيه، يظهر هذا أحيانًا في صعوبة التحكم في الغضب أو الانفعال عند مواجهة المشاكل مع أقرانه أو في المدرسة.

-ضعف مهارات حل المشكلات لدى الطفل:

التعامل المتكرر مع الطفل بعصبية دون شرح الموقف أو حل المشكلة بهدوء يجعل الطفل يشعر بالارتباك، ويضعف قدرته على التفكير النقدي، وبدلًا من تطوير حلول مستقلة للمشكلات، قد يلجأ الصغير إلى ردود فعل انفعالية أو تجنب المشكلة بالكامل.

-زيادة القلق والخوف لدى الأبناء:

العصبية المستمرة تجعل الطفل يعيش في جو من القلق الدائم والخوف من ارتكاب أي خطأ، هذا الشعور قد ينعكس على الأداء الدراسي، العلاقات الاجتماعية، وحتى الثقة بالنفس، ويزيد من احتمالية ظهور سلوكيات سلبية أو عدوانية.

-اضطراب التواصل بين الأم والطفل:

التوتر والعصبية تقلل من قدرة الأم على التواصل الفعال مع الطفل، والرسائل السلبية المتكررة، أو الصراخ المتكرر، تجعل الطفل أقل استعدادًا للاستماع أو الحوار، في المقابل، الحوار الهادئ والمدعوم بالتفسير يساعد على بناء الثقة والتفاهم المتبادل.

-ضرورة التحكم في النفس والبحث عن حلول بديلة:

الوعي بالعصبية والتوتر يمنح الأم فرصة للتحكم في ردود أفعالها، واستخدام أساليب بديلة مثل التنفس العميق، أخذ فترات قصيرة للهدوء، أو الحديث مع شخص موثوق عن الضغوط، يساعد على تقليل انعكاس التوتر على الأطفال، ويتيح لهم بيئة أكثر استقرارًا وأمانًا نفسيًا.

 

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة