رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

أحمد العناني: مصر تحرك كل المسارات الدبلوماسية والسياسية لاحتواء الأزمة في المنطقة| خاص

1-3-2026 | 14:01

الدكتور أحمد العناني

طباعة
محمود غانم

أكد الدكتور أحمد العناني، الباحث في العلاقات الدولية، أن مصر تتخذ موقفاً ثابتاً في دعم الدول الشقيقة، حيث إن تحركات الرئيس عبد الفتاح السيسي واتصالاته بكافة الأطراف الخارجية جاءت لتأكيد الموقف المصري الداعم بلا تردد للأمن القومي العربي، ولا سيما دول الخليج التي تعرضت للقصف.

وقال العناني، في تصريح لـ«دار الهلال»، إن مصر تتحرك حالياً على كافة المسارات؛ هناك اتصالات مع القادة وتنسيق دولي مكثف لفرض وقف إطلاق النار وإنهاء العمليات العسكرية.

وأوضح أن السبب في ذلك هو أن استمرار هذا الصراع سيؤدي إلى نتائج كارثية، ليس فقط على المنطقة، بل على الاتحاد الأوروبي وجنوب شرق آسيا؛ فمضيق هرمز حالياً مغلق، وأسعار النفط في تصاعد، والمتضرر الأكبر هي الدول التي تعتمد على النفط الخليجي والإيراني مثل الصين ودول «آسيان» ودول أوروبا.

وفي ظل سيناريوهات أكثر كارثية ستحدث إذا تدخلت الجماعات المسلحة الموالية لإيران، لا سيما «أنصار الله» في اليمن، حيث سيعاودون التصعيد عند مضيق باب المندب، يحذر العناني من أن هناك شلل اقتصادي سيصيب أطرافاً متعددة، لذا، نجد تنسيقاً مصرياً عالي المستوى مع الشركاء الدوليين لاستخدام المسار السياسي والدبلوماسي كبديل للحرب.

وتابع أن «مصر تؤكد دائماً أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمنها القومي، ودعمها هنا سياسي ودبلوماسي بامتياز».

وفي ما يخص إيران، يوضح أن هناك تأكيداً مصرياً على ضرورة العودة للامتثال للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإنهاء ملف السلاح النووي في المنطقة بأكملها لضمان استقرار دائم.

التعامل بيقظة

وفي الإطار نفسه، قال إن مصر تتعامل بيقظة تامة؛ فهي تؤمن نفسها عسكرياً وأمنياً بشكل ممتاز، وفي الوقت ذاته تضغط سياسياً لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة.

وأضاف أن «مصر تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه والحفاظ على استقرار المنطقة، والاتصالات الرئاسية هي ضمانة لهذا التضامن».

ونوه إلى أن إيران حالياً، وبعد فقدان قيادات الصف الأول وضرب برنامجها النووي، قد تتجه نحو التصعيد لأنه لم يعد لديها ما تخسره، ومن هنا تبرز أهمية الدور المصري في محاولة «تبريد» الأزمة واحتوائها.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة