كشفت الحلقة الثامنة من مسلسل «حد أقصى» عن تصاعد واضح في حدة الأحداث، مع تعقد الغموض المحيط بشخصية «أنور» وتزايد الضغوط على «صباح».
تواصل «صباح»، التي تؤدي دورها روجينا، مساعيها لكشف حقيقة ما جرى، مستعينة بمدير البنك «نادر»، في محاولة لفهم سر الأموال التي قلبت حياتها رأسًا على عقب.
في الوقت ذاته، يختبئ «أنور» داخل شقة استأجرها برفقة فتاة، ساعيًا لتعقب من استولوا على أمواله، إلا أن التطورات تأخذ منحى أكثر خطورة بعدما يكتشف «نادر» أن شركاءه السابقين أقدموا على خطف نجله بسبب تجاهله اتصالاتهم، ويطالبونه بإعادة الأموال مقابل إنهاء الأزمة.
المفاجآت لا تتوقف، إذ يستيقظ أنور ليجد أن الفتاة التي كانت معه سرقت أمواله بالكامل وغادرت دون أن تترك أثرًا، فيحاول الوصول إليها بلا جدوى.
وفي تطور آخر، تعثر صباح على هاتف أنور وتبادر بالاتصال به، لكنه يُنهي المكالمة فور سماع صوتها، ما يعزز شكوكها حول استمرار اختبائه لسبب غير معلن.
تنتهي الحلقة بصدمة جديدة، بعدما تكتشف صباح تورط شقيقتها في علاقة مع أنور، لتزداد خيوط الأزمة تعقيدًا، وتمهد الأحداث لصدامات أقوى خلال الحلقات المقبلة.