رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

أرمينيا تسمح لمواطني 113 دولة بدخول أراضيها بدون تأشيرة حتى يوليو المقبل

26-2-2026 | 13:09

أرمينيا

طباعة
دار الهلال

سمحت السلطات في أرمينيا لمواطني 113 دولة بدخول أراضيها بدون تأشيرة حتى مطلع شهر يوليو 2026.

وذكرت شبكة "يورونيوز" الإخبارية، اليوم /الخميس/، أن أرمينيا التي تقع في مرتفعات غرب آسيا، صارت الآن وجهة يسهل الوصول إليها للأوروبيين.

وغالبا ما يتم تجاهل هذه الدولة ذات القمم الشاهقة التي تعصف بها الرياح والأديرة الحجرية التي تعود للعصور الوسطى وعاصمتها ذات الهندسة المعمارية الضخمة، على الرغم من قربها من العديد من الدول الأوروبية، حيث لا يفصلها عنها سوى رحلة طيران قصيرة أو متوسطة المدى.

وتسمح قواعد الدخول الجديدة لمواطني عشرات الدول، بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، بزيارة أرمينيا بدون تأشيرة.

وألغت السلطات في أرمينيا مؤقتا متطلبات التأشيرة لمواطني 113 دولة حتى مطلع شهر يوليو 2026. وينطبق هذا القرار تحديدا على حاملي تصريح الإقامة الساري الصادر عن إحدى دول الاتحاد الأوروبي أو منطقة شنجن (أيسلندا والنرويج وسويسرا وليختنشتاين)، بالإضافة إلى المملكة المتحدة والولايات المتحدة، والإمارات العربية المتحدة.

ويمكن لزوار هذه الدول الآن دخول أرمينيا بدون تأشيرة للإقامة لمدة تصل إلى 180 يوما خلال عام واحد ويهدف هذا التسهيل في متطلبات الدخول إلى تعزيز السياحة وجذب المسافرين إلى البلاد على مدار العام.

من جانبها، قالت لوسين جيفورجيان، رئيسة لجنة السياحة في أرمينيا، إن "هذا القرار بمثابة دعوة صريحة للمسافرين من جميع أنحاء العالم. أرمينيا منفتحة ومرحبة، ونتطلع إلى مشاركة ثقافتنا، ومناظرنا الطبيعية الخلابة، وكرم ضيافتنا مع المزيد من الزوار خلال عام 2026".

وتقدم أرمينيا باقة متنوعة من التجارب التي ستنال إعجاب عشاق المغامرة والثقافة وفنون الطهي.

وأوضحت جيفورجيان أن أرمينيا "بأديرتها العريقة التي تعود لآلاف السنين، ومناظرها الجبلية الخلابة، ومطبخها النابض بالحياة، وتقاليدها العريقة، تقدم للمسافرين مزيجا فريدا من التاريخ والحداثة".

وصرحت بأنه "من استكشاف مقاهي ومتاحف العاصمة يريفان إلى اكتشاف مسارات المشي لمسافات طويلة ومواقع التراث العالمي لليونسكو، تقدم البلاد تجارب متنوعة في كل فصل من فصول السنة".

وتتخلل جبال القوقاز الصغرى مسارات وعرة للمشي لمسافات طويلة، تؤدي إلى قمم بركانية شاهقة، مثل جبل أراغاتس الذي يرتفع إلى 4090 مترا، وجبل أزداهاك. كما يمتد درب القوقاز الاستثنائي عبر البلاد لمسافة تزيد قليلا عن 800 كيلومتر.

وتتلاقى الثقافة والطبيعة في رحلات المشي المؤدية إلى أديرة أرمينيا المعزولة بشكل خلاب، لاسيما عبر مسارات منتزه ديليجان الوطني، الملقب بـ"سويسرا الأرمينية"، التي تقود إلى أديرة غوشافانك، وماتوسافانك، ويوختاكفانك، التي تستعيدها الغابة تدريجيا.

وعلى مقربة منها تقع بحيرة سيفان، إحدى أكبر بحيرات المياه العذبة في العالم الواقعة على ارتفاعات شاهقة. كما يعد ديرا هاغبات وساناهين، الواقعان في أقصى شمال البلاد، من مواقع التراث العالمي لليونسكو. ويعود تاريخ هذه المواقع إلى الفترة ما بين القرنين العاشر والثالث عشر، وكانت في يوم من الأيام مراكز دينية هامة للتعلم وإنتاج المخطوطات.

بدورها، قالت آنس شفاينزجر، المديرة الإدارية لشرق أوروبا في شركة /إنتربيد ترافل/ لـ"يورونيوز ترافل" إن "الأمر يستحق زيارة ديليجان لمشاهدة دير خور فيراب، أقدس أديرة أرمينيا، الذي يزيد عمره عن ألف عام".

كما يمكن للمتنزهين اتباع المسارات المؤدية إلى دير غيغارد، وهو موقع مدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، منحوت جزئيا في صخور وادي أزات العلوي.

وتبهر العاصمة "يريفان" بهندستها المعمارية التي تعود إلى الحقبة السوفيتية، من الأروقة الكلاسيكية الجديدة إلى المجمعات المعمارية الجريئة ذات الطراز الوحشي. وتضم المدينة العديد من المتاحف الرائدة، بما في ذلك مكتبة "ماتيناداران" التي تحوي آلاف المخطوطات اليونانية والأرمنية القديمة، ومتحف تاريخ أرمينيا الغني بالكنوز الأثرية.

وتتجلى الثقافة المعاصرة في مقاهي شارع الشمال النابضة بالحياة، وسوق فيرنيساج الشعبي، ومركز كافيسجيان للفنون الذي يقدم برنامجا ثريا من المعارض لفنانين صاعدين، بالإضافة إلى التعاونات الدولية والمهرجانات.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة