قال محمد العريمي، عضو المكتب الدائم في الاتحاد الدولي للصحفيين، إن المحادثات بدأت صباح اليوم في منزل السفير العُماني في جنيف، حيث شوهد الوفد الإيراني جالسًا إلى جانب الوزير العُماني.
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل، على قناة "القاهرة الإخبارية"، ردًا على سؤال بشأن فرص التوصل إلى تفاهم، أن الوضع "وصل إلى نقطة الصفر عند نهاية المنحنى"، موضحًا أن السيناريوهات باتت محصورة بين احتمال التوصل إلى اتفاق — وهو أمر ممكن وإن لم يكن سهلًا — أو الانزلاق إلى حرب واسعة ستتضرر منها جميع دول المنطقة.
واعتبر أن المشهد وصل إلى "نقطة اللاعودة"، بحيث إما أن يستجيب الوفد الإيراني للشروط الأمريكية، أو تتجه المنطقة نحو مواجهة عسكرية شاملة، مشيرا إلى الحشد الذي سعى إليه الرئيس الأمريكي خلال خطابه في الكونجرس، مؤكدًا أنه كان يوجّه رسائل تعبئة إلى الداخل الأمريكي استعدادًا لاحتمال الحرب.
وأعرب العريمي عن أمله في أن تنجح الدبلوماسية العُمانية في اختراق حدة المواقف العسكرية والسياسية، لافتًا إلى أن الوضع لن يكون سهلًا على الجانب الإيراني في ظل وجود "قوة محشودة" وتعبئة داخلية في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح أن الرئيس الأمريكي حاول خلال الأسابيع الثلاثة الماضية تبرير الانتقال إلى مربع الحرب، مضيفًا أن المرحلة المقبلة لن تكون سهلة، وفي المقابل، أشار إلى أن فهم العقلية الإيرانية — شعبيًا ورسميًا — يقود إلى استنتاج مفاده أن طهران لن ترضخ، ولن تقبل بما تعتبره إهانة أو إذلالًا من جانب واشنطن.