قالت الكاتبة الصحفية علا الشافعي عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ومسؤول المحتوى الدرامي بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، إنّ استراتيجية اختيار النجوم في موسم رمضان الحالي قامت على المزج بين عودة عدد من النجوم الذين غابوا لفترات، ومنح مساحة أكبر للشباب أمام الكاميرا وخلفها.
وأضافت في مداخلة مع الإعلاميين محمود السعيد ومنة فاروق، مقدمي برنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن هذا التوجه يجري العمل عليه منذ 3 مواسم، مع طفرة واضحة هذا العام.
وأوضحت أن غياب بعض الأسماء سابقاً لم يكن متعمداً، بل يعود أحياناً لابتعادهم عن الظهور الإعلامي، مؤكدة أن الشركة حرصت في اجتماعاتها مع شركات الإنتاج على التذكير بأسماء النجوم الكبار وإعادة دمجهم في الأعمال.
وواصلت، أن الاهتمام بإسناد بطولات لوجوه جديدة بدأ منذ الموسم الماضي، مستشهدة بتجارب مثل بطولة مالك أوشا، وحضور أحمد مالك، وأدوار عصام السقا، مؤكدة أن الموسم الحالي شهد زيادة هذا التوجه بوعي واضح، من خلال الدفع بنجوم شباب مثل سلمى أبو ضيف وعصام عمر، لما يتمتعون به من جماهيرية لدى شرائح عمرية مختلفة.
وشددت على أن دعم الشباب لم يقتصر على التمثيل، بل امتد إلى المخرجين، حيث يشهد الموسم تقديم أكثر من مخرج لتجربته الدرامية الأولى، مع التفاؤل بقدرتهم على تشكيل رهان فني للمرحلة المقبلة.
وأشارت إلى أن فكرة التغيير طالت أيضاً عدداً من النجوم الذين قدموا أنفسهم بصورة مختلفة هذا العام، من بينهم ريهام حجاج من خلال تعاونها مع الكاتب محمد ناير والمخرج يحيى إسماعيل، وكذلك روجينا في تجربة جديدة مع المخرجة مايا زكي.
وأكدت أن هذه الاختيارات أفرزت شكلاً بصرياً متجدداً وروحاً مختلفة على الشاشة، كما لفتت إلى عودة يوسف الشريف بتركيبة فنية مغايرة بالتعاون مع الكاتب عمرو سمير عاطف والمخرج توبة، إضافة إلى أعمال أخرى مثل «رأس أفعى» الذي استغرق وقتاً طويلاً في الإعداد بقيادة المخرج محمد بكير وبطولة أمير كرارة.