رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

اليوم العالمي للفستق.. تعرفي على فوائده الغذائية لصحة أفراد أسرتك

26-2-2026 | 12:38

اليوم العالمي للفستق

طباعة
فاطمة الحسيني

تحتفل عدد من دول العالم في 26 فبراير من كل عام، باليوم العالمي للفستق، تقديرا لقيمته الغذائية العالية ومكانته المميزة في ثقافات غذائية متعددة، حيث يعد من أقدم المكسرات التي عرفها الإنسان، واشتهر في مناطق الشرق الأوسط قبل أن ينتشر عالميا كوجبة خفيفة صحية ومكون أساسي في أطباق وحلويات متنوعة، وتزامناً مع شهر رمضان، يكتسب الحديث عن الفستق أهمية خاصة، إذ تبحث الأسرة عن أطعمة تمنح الطاقة وتدعم الصحة خلال ساعات الصيام الطويلة، هنا يبرز أهميته كخيار ذكي يمكن دمجه بسهولة في النظام الغذائي الرمضاني، سواء في وجبة السحور أو ضمن أطباق التحلية بعد الإفطار.

وفي السطور التالية نستعرض على فوائده الغذائية لصحة أفراد أسرتك، وفقا لما نشر على موقع "Health"

-يتميز الفستق بغناه بالبروتين النباتي، ما يجعله خيارا مناسبا لدعم الإحساس بالشبع لفترة أطول، وهو أمر مهم خلال الصيام، كما يحتوي على نسبة جيدة من الألياف التي تساعد على تحسين الهضم وتنظيم مستوى السكر في الدم، مما يحد من الشعور بالإرهاق المفاجئ.

- احتواؤه على الدهون الصحية غير المشبعة، التي تدعم صحة القلب وتساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار، لذلك فإن إضافة حفنة صغيرة من الفستق إلى طبق السلطة أو الزبادي في السحور قد تعزز القيمة الغذائية للوجبة دون إفراط.

-لا تقتصر فوائد الفستق على الكبار فقط، بل يمكن أن يكون خيارا مغذيا للأطفال، لاحتوائه على فيتامينات مهمة مثل فيتامين ب6 الذي يدعم وظائف الدماغ، إضافة إلى معادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم الضرورية لنمو الجسم والحفاظ على النشاط.

-في رمضان، يمكن استبدال الحلويات الثقيلة الغنية بالسكر بخيارات أكثر توازنا، مثل تحضير كرات طاقة منزلية من التمر والفستق، أو رش القليل منه فوق أطباق المهلبية والقطايف لزيادة قيمتها الغذائية، بهذه الطريقة نحافظ على الطابع الرمضاني للحلوى مع تقليل العبء على المعدة.

- يبقى الاعتدال هو القاعدة الأساسية، فالفستق رغم فوائده غني بالسعرات الحرارية، لذا تكفي كمية معتدلة للاستفادة من عناصره الغذائية دون إفراط.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة