رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

لماذا يرفض طفلك تناول الخضراوات؟.. خطوات ذكية تجعله يحبها

24-2-2026 | 10:01

رفض طفلك تناول الخضراوات

طباعة
عزة أبو السعود

تشكو معظم الأمهات من رفض أطفالهن تناول الخضراوات، رغم محاولات الإقناع المتكررة على مائدة الطعام، الامر الذي يتحول  أحيانا إلى معركة يومية تثير القلق بشأن تغذية الطفل وصحته.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية اهم  الأسباب العلمية وراء هذا الرفض، وأفضل الطرق الذكية للتعامل معه بهدوء وفعالية، وفقا لما نشر علي موقع، times of india واليك التفاصيل:

حساسية التذوق:

يمتلك الأطفال عددا اكبر من براعم التذوق مقارنة بالبالغين، مما يجعلهم أكثر حساسية للطعم المر،  لذلك تبدو بعض الخضراوات، خاصة الورقية مثل البروكلي والسبانخ، أقل قبولا  لديهم، وينصح خبراء التغذية إلى أن التكرار الهادئ دون ضغط يعد أفضل وسيلة للتعويد، إذ قد يحتاج الطفل إلى تجربة الصنف نفسه أكثر من مرة قبل تقبله.

الملمس:

لا يرتبط الرفض دائما بالطعم، بل أحيانا بملمس الطعام نفسه، فالقوام الطري جدا أو القاسي قد يسبب انزعاج حسي للطفل، لذا ينصح بتقديم الخضراوات بأشكال مختلفة مثلا، نيئة أو  مشوية، مبشورة أو مهروسة، حتى يتم التعرف على القوام الذي يفضله الطفل، حتي يعتاد عليه تدريجيا.

رهاب الطعام الجديد:

بين عمر السنتين والست سنوات، يمر كثير من الأطفال بمرحلة الخوف من تجربة أطعمة جديدة، والخضراوات غالبا  أول ما يتم رفضه في هذه المرحلة، لذا ينصح بإشراك الطفل في اختيار الخضراوات من المتجر أو مساعدته في غسلها وترتيبها ، فهذا يعزز شعوره بالأمان ويزيد احتمالية تجربتها.

استمتعوا بتناول الطعام معاً وشاركوه:

يتعلم الطفل من خلال الملاحظة، فإذا رأى والديه يتناولان الخضراوات بشكل طبيعي ويستمتعان بها، يزداد فضوله تجاهها، كما أن تناول الطعام كأسرة، وترك الطفل يختار من الأطباق دون إجباره، قد يعزز استقلاليته ويقلل من مقاومه عناده أو رفضه.

كميات صغيرة وضغط أقل:

ان تقديم حصص صغيرة  قد يقلل من رهبة التجربة،  فبدلا من مطالبة الطفل بإنهاء طبق كامل، يكفي تشجيعه على تذوق لقمة واحدة،  حيث يؤكد المتخصصون أن الضغط أو استخدام المكافآت قد يأتي بنتائج عكسية، بينما الأسلوب الهادئ غير الإجباري يحقق نتائج أفضل على المدى الطويل.

اجعلي الخضراوات ممتعة وتفاعلية:

تنسيق الطبق بألوان جذابة، وتقطيع الخضراوات بأشكال مرحة، أو إعداد لفائف يمكن للطفل تحضيرها بنفسه، كلها وسائل تحوّل الطعام إلى نشاط تفاعلي، كما أن زراعة بعض الأعشاب في المنزل قد تشجع الطفل على تذوق ما شارك في زراعته.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة