تحتفل الفنانة حنان مطاوع، اليوم 23 فبراير، بعيد ميلادها وهي ليست فقط فنانة تنتمي لعائلة فنية عريقة، بل هي حالة إبداعية خاصة استطاعت أن تحفر اسمها بموهبتها، لتصبح واحدة من أهم نجمات جيلها اللواتي يراهن عليهن الجمهور والنقاد في تقديم فن حقيقي ومحترم.
ولدت حنان في القاهرة، لوالدين من عمالقة الفن؛ الفنان القدير كرم مطاوع والفنانة القديرة سهير المرشدي، و اختارت حنان ألا تبدأ من حيث انتهى الآخرون، بل بدأت خطواتها الأولى بتأنٍ شديد من خلال مسلسل "حديث الصباح والمساء" عام 2001، حيث لفتت الأنظار بهدوئها وملامحها المصرية الأصيلة.
على مدار أكثر من عشرين عاماً، قدمت حنان مطاوع أعمالاً شكلت بصمة في الدراما المصرية، ومن أبرزها: في الدراما "ونوس"، "هذا المساء"، "لمس أكتاف"، ووصلت لقمة النضج الفني في بطولاتها المطلقة مثل "إلا أنا" (حكاية أمل حياتي) ومسلسل "صوت وصورة" الذي حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً مؤخراً.
في السينما رغم قلة أعمالها مقارنة بالدراما، إلا أنها تركت أثراً في أفلام مثل "إوعى وشك" و"قص ولصق" وغيرهم.
تستقبل حنان عامها الجديد وهي في قمة توهجها الفني، متمسكة بمعادلتها الصعبة: "الاختيار الدقيق، والصدق في الأداء، والابتعاد عن صخب التريند الزائف"، لتظل دائماً نموذجاً للفنانة المثقفة التي تحترم وعي جمهورها.