رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

لماذا يخجل المراهقون من الاعتراف بالوحدة؟...إليك الأسباب والحلول

26-2-2026 | 01:26

الشعور بالوحدة

طباعة
منة الله القاضي

الوحدة في مرحلة البلوغ شعور شائع  بين المراهقين، كثيرون يعيشون دون أصدقاء مقربين، لكنهم يتجنبون الاعتراف بذلك خوفا من وصمة اجتماعية توحي بأن الأمر فشل شخصي ، هذا ما ذكره خبراء علم النفس عبر موقع "geediting"، وإليكِ أبرز الأسباب:

١- الوحدة أكثر انتشار مما نعتقد :

رغم أن وسائل التواصل توحي بأن الجميع يمتلك دائرة أصدقاء واسعة، فإن عدد كبير من البالغين يفتقرون إلى صديق مقرب يمكن الاعتماد عليه ، فالإحصاءات العالمية تشير إلى تراجع العلاقات الوثيقة خلال العقود الأخيرة، ما يؤكد أن المشكلة اجتماعية عامة وليست حالة فردية نادرة كما يظن البعض.

٢- الصداقات القديمة كانت مرتبطة بالظروف :

كثير من صداقات الطفولة أو الدراسة استمرت بسبب القرب الجغرافي والروتين اليومي المشترك ، عند الانتقال إلى مدينة جديدة أو تغيير مكان الدراسة تتلاشى تلك الروابط تدريجيا ، غياب الاحتكاك اليومي يكشف أن بعض العلاقات لم تكن عميقة بقدر ما كنا نعتقد سابقا بالفعل.

٣- تكوين صداقات في البلوغ يحتاج وقت نادر :

العلاقات العميقة لا تتكوّن سريع بل تحتاج ساعات طويلة من التفاعل غير الرسمي ، في حياة البالغين المليئة بالمسؤوليات المهنية والأسرية، يصبح توفير هذا الوقت تحدي حقيقي ، مما يجعل بناء صداقات جديدة أبطأ وأكثر صعوبة مقارنة بمرحلة الشباب المبكرة.

٤- وسائل التواصل تضخم الشعور بالنقص :

الصور المثالية للتجمعات والرحلات قد تخلق انطباع بأن الجميع يعيش حياة اجتماعية مزدهرة ، فالمقارنة المستمرة تعزز الإحساس بالعزلة حتى لو كانت تلك الصور لا تعكس الواقع بالكامل.

٥- الوحدة مؤلمة فعليًا على المستوى العصبي :

الدراسات تشير إلى أن الدماغ يتعامل مع الرفض الاجتماعي بطريقة مشابهة للألم الجسدي ، لهذا يبدو الشعور بالوحدة مؤلم بعمق، وليس مجرد حالة مزاجية عابرة ، تجاهل هذا الألم أو التقليل منه قد يؤدي إلى آثار نفسية طويلة المدى.

٦- الانشغال الدائم قد يخفي العزلة :

بعض البالغين يملؤون جداولهم بوسائل التواصل الاجتماعي لتجنب مواجهة شعورهم بالوحدة ، الانشغال المستمر يمنح إحساس مؤقت بالإنجاز، لكنه لا يعوّض غياب الروابط العاطفية الحقيقية، وقد يؤدي لاحقًا إلى إرهاق نفسي مضاعف.

٧- الاعتراف بالوحدة ليس فشلًا :

أصعب حقيقة أن الاعتراف بعدم وجود أصدقاء مقربين لا يعني ضعف الشخصية أو الفشل الاجتماعي بل قد يكون خطوة أولى نحو التغيير ، تقبل المشاعر بصدق يفتح الباب لبناء علاقات أعمق وأكثر وعي، بدلا من الاستمرار في إنكار الواقع.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة