تتساءل كثير من الأمهات عما إذا كان عدد أصدقاء الطفل مؤشر على صحته النفسية والاجتماعية ، الحقيقة أنه لا يوجد رقم مثالي ينطبق على جميع الأطفال، فالشخصيات تختلف والاحتياجات الاجتماعية تتباين من صغير لآخر ، الأهم ليس العدد بل جودة العلاقات وشعوره بالأمان والانتماء داخل دائرة أصدقائه ، وفقاً لما نشر عبر موقع "Goodhousekeeping"
1- جودة الصداقة أهم من كثرتها :
قد يكتفي بعض الأطفال بصديق واحد مقرب يشعرون معه بالثقة والراحة، وهذا كاف جدا لنموهم العاطفي ، العلاقات العميقة تساعد الصغير على تعلم التعاطف والمشاركة وحل المشكلات ، بينما كثرة المعارف دون روابط حقيقية قد لا تمنحه الشعور نفسه.
2- اختلاف الشخصيات يحدد الاحتياج :
الطفل الاجتماعي قد يفضل مجموعة أوسع من الأصدقاء ويستمد طاقته من التفاعل الجماعي، بينما الطفل الهادئ أو الانطوائي يميل إلى دائرة أصغر. المهم أن يبدو الصغير مرتاح وغير قلق بشأن علاقاته، وأن يكون قادر على التفاعل بإيجابية دون ضغوط أو مقارنة بالآخرين.
3- ماذا لو لم يكن لدى الطفل أصدقاء؟ :
غياب الأصدقاء في بعض الأحيان لا يعني وجود مشكلة دائمًا ، بعض الأطفال يحتاجون إلى وقت للتأقلم، وقد يفضلون اللعب وحدهم في بعض المراحل ، لذا استمعي لصغيرك واسأليه عن يومه في المدرسة أو من يجلس معه في الغداء بدلًا من سؤال هل لديك أصدقاء؟ ، هذا يساعدك في فهم احتياجاته الحقيقية.
4- جودة الصداقة أهم من الكثرة :
الأصدقاء يساعدون الأطفال على تطوير مهارات اجتماعية مثل المشاركة، والتواصل، وحل النزاعات ، عندما يكون الطفل محاطًا بأصدقاء لطفاء ومتفهمين، يكون أكثر استعداد للتفاعل بثقة واحترام. ليست كمية الأصدقاء ما يهم بل علاقاتهم التي تمنح الصغير الشعور بالراحة والدعم.
5- دور الأم في دعم العلاقات الصحية :
يمكن للأم أن تساعد طفلها عبر تعليمه مهارات الاستماع، واحترام الآخرين، وإدارة الخلافات بهدوء ، كما أن توفير فرص للعب المشترك والمشاركة في أنشطة مدرسية أو رياضية يعزز ثقته بنفسه ، فالدعم الإيجابي والتشجيع يصنعان بيئة آمنة لبناء صداقات ناجحة ومستقرة.