أكدت عضو هيئة العمل الأهلي والوطني الفلسطيني رتيبة النتشة أن الأوضاع الإنسانية والسياسية الميدانية في قطاع غزة ما زالت بعيدة جدًا عن أي إعلان سياسي بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار .
وحذرت رتيبة النتشة، في مداخلة هاتفية لبرنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (النيل للأخبار) من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدة أن السكان، لا سيما الأطفال، يواجهون نقصًا حادًا في الغذاء ذي القيمة الغذائية العالية، في ظل حصار وتجويع مستمرين منذ قرابة عامين.
وقالت إنه رغم بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، أو الحديث عن مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، فإن الواقع الميداني يؤكد استمرار العدوان الإسرائيلي دون تغيير جوهري.
وأضافت أن القصف الإسرائيلي لا يزال متواصلا في مختلف مناطق قطاع غزة، إلى جانب استمرار عمليات الهدم الواسعة للمنشآت والمباني، في ظل تعطيل واضح لدخول المساعدات الإنسانية والطبية الطارئة بالشكل المتفق عليه.
وأشارت إلى أن آليات دخول وخروج المرضى للعلاج في الخارج ما زالت تسير بوتيرة بطيئة جدًا، لا تتناسب مع حجم الحالات الإنسانية الطارئة والتحويلات الطبية المطلوبة، مؤكدة أن آلاف المرضى ما زالوا ينتظرون فرصتهم للعلاج خارج القطاع.
ولفتت إلى أن اللجنة الإدارية التي جرى تشكيلها بصعوبة وبموافقة إسرائيلية لم تتمكن من أداء مهامها، نتيجة العقبات التي تفرضها سلطات الاحتلال، مشيرة إلى أنه كان من المفترض، وفقًا لما تم الترويج له، أن تتضمن المرحلة الثانية انسحابًا إسرائيليًا من مناطق واسعة داخل القطاع.