كشفت تسريبات حديثة أن طائرات مسيّرة تابعة لسلاح الجو الأمريكي تمكنت من رصد أجسام طائرة مجهولة في أجواء الشرق الأوسط، ضمن مقاطع رادارية تم رصدها قبل أكثر من 13 عامًا بواسطة طائرات عسكرية من طراز «ريبر».
وبحسب التسريبات التي حصل عليها الصحفيان والباحثان في ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة جورج كناب وجيريمي كوربيل، فقد تم رصد أجسام صنفتها وزارة الحرب الأمريكية رسميًا تحت مسمى «الظواهر الشاذة غير المحددة» أو UAP، وهو المصطلح الحكومي الأمريكي الجديد لما يُعرف بالأجسام الطائرة المجهولة.
وبحسب صحيفة نيويورك بوست، كشف أحد مقاطع الفيديو، الذي نُشر في 30 يناير 2026، عن ظهور ثلاثة أضواء أو كرات مضيئة على شكل مثلث، تحركت فوق الخليج العربي بتاريخ 23 أغسطس 2012، مع تسجيل تغيرات مفاجئة في الاتجاهات أثناء التحليق.
وأوضح تقرير مصور نشره كناب وكوربيل أن نظام التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء«FLIR» لم يرصد أي توقيع حراري أو مؤشرات لأنظمة دفع تقليدية، رغم قدرة الرادار على تتبع الأجسام.
وثق مقطع آخر، كُشف عنه في 3 فبراير 2026، جسمًا شبيهًا بالكرة رصدته طائرة من طراز «ريبر» قرب الحدود بين سوريا والأردن عام 2021، دون تسجيل أي بصمة حرارية له.
وأكدت اللقطات أن رادار الطائرة المسيرة تمكن من تثبيت قفل استهداف عالي الدقة على الجسم، قبل أن يُظهر الفيديو المبطأ لاحقًا أن الهدف كسر القفل واختفى عن مجال الرؤية بشكل مذهل.