على مر السنوات، ظل الإرهابي محمود عزت، بمثابة العقل المدبر أو رأس الأفعى، داخل تنظيم الإخوان الإرهابي، كما كان المسؤول منذ سقوط الجماعة بعد ثورة 30 يونيو 2013 وحتى القبض عليه في 2020 على إدارة العديد من العمليات والتخريبية بالعنف والإرهاب وإضعاف الاقتصاد واستهداف الدولة بالشائعات.
القصة الكاملة للإرهابي محمود عزت
انضم الإرهابي محمود عزت مبكرا إلى الإخوان، وفي 1953 عام انخرط رسميا في الجماعة بعدما تعرف على السوري مروان حديد 1962 مؤسس الطليعة المقاتلة في سوريا.
تعرف على مصطفى مشهور، الذي أصبح رفيقه في تنظيم عام 1965 الذي قاده سيد قطب، وتحديدا ما يعرف بمجموعة (مصر الجديدة) وقدم للمحاكمة، وحكم عليه بالسجن.
اعتبر نظام حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر نظام جاهلي
کشف الإرهابي محمود عزت، في التحقيقات عن انتمائه لجماعة الإخوان
أكد في التحقيقات على حتمية الصدام المسلح مع الدولة في عهد عبد الناصر
اعترف محمود عزت قائلا: "الجماعة أعدت أفرادا مسلحين استعدادا للصدام مع الحكومة، في إطار من السرية الكاملة"
ظل عزت وفيا لأفكار الإرهابي سيد قطب هو وباقي المجموعة، التي ستخرج فيما بعد في أوائل السبعينات محملة بأفكاره التي أجملها في كتاب في ظلال القرآن ومعالم في الطريق.
بعد ثورة 30 يونيو 2013 كان محمود عزت المسؤول عن تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني، والمشرف على إدارة العمليات التخريبية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد
تم ضبط الإرهابي محمود عزت بعد سنوات من الاختباء في 2020 في منطقة التجمع الخامس، وحكم عليه بالسجن المؤبد في عدة قضايا تتعلق بالإرهاب والعنف.

القبض على محمود عزت
كان محمود عزت المسؤول الأول عن تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني الإرهابي والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013 وحتى ضبطه، حيث ألقي القبض عليه في أغسطس 2020، وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إن أبرز أعمال العنف التي كان عزت مسؤولا عنها حادث اغتيال النائب العام الأسبق هشام بركات عام 2015.
وكذلك حادث اغتيال العميد وائل طاحون أمام منزله بمنطقة عين شمس عام 2015، وحادث اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي بمدينة العبور عام 2016، ومحاولة اغتيال المستشار زكريا عبدالعزيز النائب العام المساعد الأسبق عام 2016، وحادث تفجير سيارة مفخخة أمام معهد الأورام خلال شهر أغسطس عام 2016 والتى أسفرت عن مصرع 20 مواطن وإصابة 47.
وكان عزت أيضا مشرفا على كافة أوجه النشاط الإخوانى الإرهابى ومنها الكتائب الإلكترونية الإخوانية التى تتولى إدارة حرب الشائعات وإعداد الأخبار المفبركة والإسقاط على الدولة بهدف إثارة البلبلة وتأليب الرأى العام، ومسؤول إدارة حركة أموال التنظيم وتوفير الدعم المالى له وتمويل كافة أنشطته، كذا اضطلاعه بالدور الرئيسى من خلال عناصر التنظيم بالخارج فى دعم وتمويل المنظمات الدولية المشبوهة واستغلالها فى الإساءة للبلاد ومحاولة ممارسة الضغوط عليها فى العديد من الملفات الدولية.
كذلك صدرت العديد من الأحكام القضائية ضد محمود عزت غيابيا وأبرزها الإعدام في القضية رقم 56458 لسنة 2013 جنايات أول مدينة نصر " تخابر"، والإعدام في القضية رقم 5643 لسنة 2013 قسم أول مدينة نصر "الهروب من سجون وادي النطرون"، والمؤبد في القضية رقم 6187 جنايات قسم المقطم "أحداث مكتب الإرشاد"، والمؤبد في القضية رقم 5116 جنايات مركز سمالوط "أحداث الشغب والعنف بالمنيا"، بجانب كونه مطلوب ضبطه وإحضاره في العديد من القضايا الخاصة بالعمليات الإرهابية وتحركات التنظيم الإرهابي.