أكد السفير الدكتور فائد مصطفى الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية دعم الجامعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى(أونروا) كعنوان للالتزام الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين لحين التوصل لحل عادل لقضيتهم وفقا لقرارات الشرعية الدولية وما نصت عليه مبادرة السلام العربية.
جاء ذلك خلال استقبال السفير فائد مصطفى، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، رولاند فريدريش القائم بأعمال مدير مكتب الأونروا بالقاهرة.
وأشار مصطفى إلى أن استهداف الأونروا من سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدفه إنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين، وأن الأمانة العامة ستواصل بذل جهودها لدعم الأونروا ودورها الهام والذي لاغنى عنه، لتقديم خدماتها الأساسية والحفاظ على وجودها وولايتها الأممية.
من جانبه..قدم فريدريش عرضا للتحديات الخطيرة التي تواجه عمل الأونروا خاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأشار إلى تواصل استهداف سلطات الاحتلال الإسرائيلي للأونروا خاصة في القدس الشرقية المحتلة والتي كان آخرها تدمير المقر الرئيسي للوكالة في الشيخ جراح بالقدس، إلا أنه أكد على أن الأونروا تواصل - رغم كل الصعوبات - الاستمرار في العمل بالقدس والضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال فريدريش إن العجز المالي في ميزانية الأونروا - البالغ 200 مليون دولار - يحد من قدرة الوكالة على القيام بمهامها الأساسية في خدمة اللاجئين الفلسطينيين، وطالب بحث الدول على دعم مناشدة الأونروا العاجلة للأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2026.