رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الهلال الأحمر المصري يدفع بـ277 ألف سلة غذائية عبر قافلة «زاد العزة» الـ134 لغزة

9-2-2026 | 11:43

الهلال الأحمر المصري

طباعة
دار الهلال

أطلق الهلال الأحمر المصري، اليوم الاثنين، قافلة «زاد العزة..من مصر إلى غزة» 134، تحمل أطنانا من المساعدات الإنسانية الشاملة، تضمنت أكثر من 277 ألف سلة غذائية، ما يزيد على 270 طنا من الدقيق، 950 طنًا من المستلزمات الإغاثية، وأكثر من 1,280 طنًا من المواد البترولية لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية بالقطاع، وذلك في إطار جهوده الإنسانية المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين.

كما دفع الهلال الأحمر المصري بإمدادات الشتاء الأساسية، والتي شملت: أكثر من 3,086 قطعة ملابس شتوية، نحو 7,690 بطانية، 140 دورة مياه متنقلة، 130 مرتبة، وأكثر من 1,040 خيمة لإيواء المتضررين.

وعلى معبر رفح من الجانب المصري، يواصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية، في استقبال وتوديع الدفعة السادسة من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين الوافدين والمغادرين، ومرافقتهم في إنهاء إجراءات العبور.

ويٌقدم الهلال الأحمر المصري خدماته الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين من خلال مرافقتهم داخل مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة بمعبر رفح البري، وتقديم كافة الخدمات الإغاثية، الدعم النفسي للأطفال، فضلًا عن خدمات إعادة الروابط العائلية، توزيع وجبات ساخنة، توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، وتوزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى القطاع.

ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية .

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها.

كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة؛ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة..وتم استئناف إدخال المساعدات لغزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمخالفتها للآلية الدولية المستقرة بهذا الشأن.

وأعلن جيش الاحتلال “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات (الأحد 27 يوليو 2025) وعلق العمليات العسكرية بمناطق في قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

وواصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) بذل الجهود من أجل إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل إطلاق الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر يوم 9 أكتوبر 2025، إلى اتفاق ما بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشرم الشيخ بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.

ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارا من يوم (الاثنين 2 فبراير 2026) بعد استكمال عملية تبادل الأسري والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولي من الاتفاق؛ حيث تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين والجرحي لتلقى العلاج فى المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.

الاكثر قراءة