رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

غداً.. "الفاو" تحتفل باليوم العالمي للبقول إقراراً بدورها في خطة التنمية المستدامة 2030

9-2-2026 | 10:20

بقول

طباعة
دار الهلال

تحتفل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "فاو" غداً الثلاثاء باليوم العالمي للبقول؛ إقراراً بدورها في خطة التنمية المستدامة لعام 2030، وهو يوافق العاشر من فبراير من كل عام.

والبقول هي البذور الصالحة للأكل من النباتات البقولية التي تزرع لغرض توفير الأغذية والأعلاف على السواء، ولئن كانت الفاصوليا والحمص والبازلاء من أشهر أنواع البقول وأكثرها استهلاكًا، فإنه ثمة أصنافًا عدة أخرى حول العالم، تنطوي كلّها على منافع جمّة بالنسبة إلى الأمن الغذائي والتغذية والصحة وتغير المناخ والتنوع البيولوجي.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، بادرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، انطلاقًا من النجاح الذي حققته السنة الدولية للبقول في عام 2016 التي احتفت بها منظمة الأغذية والزراعة وإقرارًا بما تزخر بها البقول من إمكانات لمواصلة تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030، إلى تخصيص يوم 10 فبراير يومًا عالميًا للبقول.

يتيح هذا الاحتفال فرصة فريدة لرفع مستوى وعي الناس بالبقول والدور الأساسي الذي تضطلع به في التحوّل إلى نظم زراعية وغذائية أكثر كفاءة وشمولًا واستدامة وقدرة على الصمود من أجل إنتاج أفضل وتغذية أفضل وبيئة أفضل وحياة أفضل، دون ترك أي أحد خلف الركب.

وتعمل المنظمة، بمساعدة الحكومات والقطاع الخاص والأعضاء والمنظمات الشريكة والجمهور والشباب، على تيسير الاحتفال بهذا اليوم العالمي ودعم إنتاج البقول واستهلاكها كجزء من النظم الغذائية المستدامة والأنماط الغذائية الصحية.

وذكرت الأمم المتحدة، أن البقول في نظم المحاصيل المتعددة تعزز التنوع البيولوجي الزراعي والقدرة على الصمود أمام تغير المناخ وخدمات النظم الإيكولوجية. تقوم البقول بتثبيت نيتروجين الغلاف الجوي في التربة، ما يساهم في تحسين التنوع البيولوجي للتربة وخصوبتها.

ويمكن لإدراج البقول في تعاقب المحاصيل أن يؤدي إلى تحسين كفاءة استخدام الأسمدة الكيماوية تتيح البقول فرصًا للعمل وتنظيم المشاريع بالنسبة إلى النساء والشباب الريفيين. تتمتع البقول بمدة صلاحية طويلة وتساعد على زيادة تنوع الأنماط الغذائية، وتحد في الوقت ذاته من الفاقد والمهدر من الأغذية.

كما يمكن للبقول أن تكون حمراء أو خضراء أو بيضاء أو سوداء أو بنية اللون، فالبقول موجودة منذ زمن بعيد وهي تزرع في جميع أنحاء العالم تقريبًا، وهي تعطي الكثير ولا تطلب سوى القليل. وللبقول منافع لا تقدر أي من النباتات الأخرى على توفيرها.

الاكثر قراءة