رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

عادل أدهم في لقاء نادر له: «بخاف من التليفزيون.. والسينما هي عالمي»

9-2-2026 | 07:46

عادل أدهم

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

يُعد عادل أدهم، المعروف بلقب «البرنس»، واحدًا من أكثر نجوم السينما المصرية تميزًا في تجسيد أدوار الشر، حيث استطاع أن يمنح هذه الشخصيات بعدًا خاصًا يجمع بين القسوة وخفة الظل والدهاء، فقدم نماذج متعددة مثل المعلم، والباشا، والانتهازي، والنصاب، وغيرها من الشخصيات التي رسخت صورته كأيقونة فنية لا تتكرر.


 امتدت مسيرته الفنية لأكثر من ثلاثين عامًا، وشارك خلالها في ما يزيد على 150 فيلمًا سينمائيًا، مكتفيًا بتجربة تلفزيونية واحدة فقط هي مسلسل جريمة الموسم، الذي أخرجه الراحل نور الدمرداش وعُرض على شاشة التليفزيون المصري عام 1966.

ورغم نجاحه الكبير، كان عادل أدهم يفضل العمل في السينما، إذ أوضح في أحد حواراته الأخيرة بأنه كان يشعر بالخوف من العمل التلفزيوني، معتبرًا نفسه أكثر قدرة على الأداء أمام كاميرا السينما. 
وكشف كواليس مشاركته الوحيدة في الدراما التلفزيونية، حيث روى أنه قدم للمخرج نور الدمرداش عصًا خشبية في أول يوم تصوير، مازحًا: «خد العصاية دي واضربني بيها لو غلطت»، في إشارة إلى توتره الشديد ورغبته في تقديم العمل بأفضل صورة ممكنة.

وُلد عادل أدهم في مدينة الإسكندرية عام 1928، وراوده حلم التمثيل منذ شبابه، إلا أن رأي الفنان أنور وجدي، الذي شكك في صلاحيته للتمثيل، دفعه إلى الابتعاد عن هذا المجال لفترة، فاتجه إلى الرقص وظهر في أدوار محدودة على الشاشة. لاحقًا عمل في تجارة القطن لعدة سنوات، حتى صدور قرارات التأميم في الخمسينيات، ليعيد التفكير في مستقبله الفني.

وفي عام 1964 شكّل لقاؤه بالمخرج أحمد ضياء نقطة تحول حاسمة في مسيرته، حيث قدّمه في فيلم هل أنا مجنونة؟، لتنطلق بعدها رحلة فنية حافلة بالأعمال الخالدة، من بينها: ثرثرة فوق النيل، السمان والخريف، أخطر رجل في العالم، طائر الليل الحزين، الشيطان يعظ، المجهول، وسوبر ماركت. رحل عادل أدهم عام 1996 عن عمر ناهز 67 عامًا، بعد إصابته