رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

محاضرات وأمسيات شعرية وعروض فنية ضمن احتفالات ثقافة بني سويف بعيد الشرطة

28-1-2026 | 17:07

جانب من الفعاليات

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

نظم فرع ثقافة بني سويف مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية، احتفالا بعيد الشرطة المصرية، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وفى إطار برامج وزارة الثقافة.

 

وشهد قصر ثقافة بني سويف، احتفالية تضمنت محاضرة بعنوان "عيد الشرطة عيد لكل المصريين"، قدمها نعيم حماد وتناول خلالها الدور البطولي الذي تقوم به الشرطة المصرية في حفظ الأمن والاستقرار، وحماية مقدرات الوطن.

وأكد "حماد" أن عيد الشرطة لا يقتصر على كونه مناسبة تخص مؤسسة بعينها، بل هو عيد وطني لكل المصريين، لما يعكسه من روح الانتماء والتعاون بين أبناء الشعب ومؤسسات الدولة، وتجسيده لمفهوم المواطنة والمسئولية المشتركة في الحفاظ على أمن المجتمع.

 

أعقب ذلك لقاء بعنوان "الشرطة المصرية وتضحياتها العظيمة"، استعرض خلاله عمرو الروبي صورا من التضحيات التي قدمها رجال الشرطة عبر تاريخهم، بدءا من معركة الإسماعيلية عام 1952، التي جسدت أسمى معاني الشجاعة والفداء، وصولا إلى التضحيات المستمرة في مواجهة الإرهاب والجريمة، دفاعا عن أرواح المواطنين وحماية لمقدرات الدولة.

وأشار أن تضحيات الشرطة المصرية لم تكن يوما من أجل فئة أو مؤسسة، بل جاءت من أجل الوطن بأكمله، وهو ما يعكس روح الإخلاص والواجب الوطني.

كما شهدت الفعاليات أمسية شعرية للشاعر جمال عبد العلي، قدم خلالها مجموعة من القصائد الوطنية، كما قدمت جهاد طه، التي أدارت الاحتفالية، عددا من القصائد نالت إعجاب الحضور.

واختتم اليوم بعرض فني لفرقة بني سويف لذوي الاحتياجات الخاصة. 

 

وضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة أحمد درويش، وفرع ثقافة بني سويف برئاسة الكاتب أحمد حلمي، نظمت مكتبة النادي الرياضي حلقة نقاشية تحدثت خلالها شيماء حنفي، عن سبب اختيار يوم 25 يناير عيدا للشرطة، مشيرة إلى أنه يعد تخليدا لذكرى بسالة الشرطة المصرية في معركة الإسماعيلية 1952 ضد الاحتلال البريطاني، مؤكدة أن الشرطة هي الدرع الواقي للمواطن حيث تسهر على أمنه وتضمن استقلال الوطن، أعقب ذلك ورشة تصميم لوحات فنية معبرة.

كما نفذت مجموعة من الورشة بمرسم الطفل بكل من بيت ثقافة الفشن، بيت ثقافة أبو صير الملق، ومكتبة الحي الثاني شرق النيل.